.
دخـــــــــــول الأعضـــــــــــــــــــاء
الاســــــــــــــــــــم: الكلمة السريــــــــــــة:

هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..
خدمات
متنوعة
الأعضاء الجدد !
المسجلين في الموقع

اعلانــــــــات خاصــــــــــة


الدعوة والإرشاد الدعوة والإرشاد رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى:
   الكبائر المئة الثابتة في الكتاب والسنة (2)
أبو ياسر78
20:14 - 18/09/2015 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  

الْحَـــــــمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْــتَنْصِرُه

وَ نَــــعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُــــرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَــــاتِ أَعْمَالِنَا

مَنْ يَـــهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِــــلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُـضْلِلْ فَلَا هَــــادِىَ لَه

وَ أَشْــــــــــهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْــــــدَهُ لَا شَــــــرِيكَ لَه

وَ أَشْـــهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا

أَمَّـــا بَعْــــد


{{الكبائر المئة الثابتة في الكتاب والسنة (2) }}
{ للأمانة...الكاتب ::محمد بن علي بن جميل المطري}

26- أكل أموال الناس بالباطل:

قال الله - عز وجل -: (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ)، وفي صحيح البخاري عَنْ خَوْلَةَ الأَنْصَارِيَّةِ - رضي الله عنها - قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وآله وسلم - يَقُولُ: ((إِنَّ رِجَالاً يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ)).

ومن أكل أموال الناس بالباطل: الغصب وهو الاستيلاء على مال الغير ظلماً، ففي الصحيحين عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((من ظلم قيد شبر من الأرض؛ طوِّقه من سبع أرضين)).

ومن أكل أموال الناس بالباطل: تغيير حدود الأرض روى مسلم عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((لعن الله من لعن والده، ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثاً، ولعن الله من غيَّر منار الأرض)).

ومن أكل أموال الناس بالباطل: أن يكتم اللُّقَطة ولا يعرفها.

ومن أكل أموال الناس بالباطل: المكس، وهو أخذ الضرائب بغير حق قال الله - تعالى -: (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)، والمكَّاس من أكبر أعوان الظلمة والله يقول: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ).

ومن أكل أموال الناس بالباطل: مماطلة الإنسان بحق عليه مع قدرته على الوفاء سواء كان هذا الحق لله كالكفارات، أو للعباد كالأجرة، أو أرش جناية أو دَين ونحوه، ففي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((مطل الغني ظلم)).

ومن أكل أموال الناس بالباطل: مخالفة شرط الواقف قال الله - سبحانه -: (فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ).

27- الظلم:

روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((الظلم ظلمات يوم القيامة))، وروى الترمذي وصححه الألباني عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((أتدرون من المفلس؟)) قالوا: المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع، قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاته وصيامه وزكاته، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا؛ فيقعد فيقتص هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقتص ما عليه من الخطايا أخذ من خطاياهم؛ فطرح عليه، ثم طرح في النار)).

ومن الظلم: ضرب الناس بغير مسوغ شرعي، وترويع المسلم، والإشارة إليه بسلاح ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه، حتى يدعه وإن كان أخاه لأبيه وأمه)).

ومن أشد الظلم: ظلم اليتيم، والمرأة، روى ابن ماجه وحسنه الألباني عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((اللهم إني أُحرِّج حق الضعيفين: اليتيم، والمرأة)).

ومن الظلم: الإضرار في الوصية روى النسائي في السنن الكبرى عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: ((الإضرار في الوصية من الكبائر، ثم تلا (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ).

28- ظلم القاضي في الحكم متعمداً أو لكونه جاهلاً:

روى أبو داود وصححه الألباني عن بريدة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((القضاة ثلاثة: واحد في الجنة، واثنان في النار، فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضى به، ورجل عرف الحق فجار في الحكم، فهو في النار، ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار)).

29- الحكم بغير ما أنزل الله:

قال الله - تعالى -: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)، وقال الله - تعالى -: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)، وقال الله - تعالى -: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ).

30- أخذ الرشوة:

روى أبو داود بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الراشي والمرتشي» قال العلماء: إنما تلحق اللعنة الراشي إذا قصد بها أذية مسلم، أو ينال بها ما لا يستحق، أما إذا أعطى مالاً ليتوصل إلى حق له، ويدفع عن نفسه ظلماً؛ فإنه غير داخل في اللعنة، والإثم على من اضطره إليها.

31- قتل الإنسان نفسه:

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن شرب سماً فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً».

32- المُحلِّل والمحلَّل له:

روى ابن ماجه وصححه الألباني عن علي وابن عباس - رضي الله عنهما - قالا: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - المحلل، والمحلل له».

33- عدم التنزه من البول:

روى أحمد بسند صحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((أكثر عذاب القبر في البول)) أي بسبب البول.

34- التغوط في الطرق:

روى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((اتقوا اللعَّانين)) قالوا: وما اللعَّانان يا رسول الله؟ قال: ((الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم)).

35- الغلو في الدين:

الغلوّ في الدِّين هو التّشدّد حتّى مجاوزة الحدّ، والفرق بين التمسك والتشدد: أن التمسك بالشرع بلا إفراط ولا تفريط واجب وهو محمود، والتنطع والتشدد محرم وهو مذموم قال الله - سبحانه -: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)، وروى النسائي وصححه الألباني عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين))، وروى مسلم عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((هلك المتنطعون)) قالها ثلاثاً.

36- كتمان العلم الشرعي:

قال الله - تعالى -: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)، وروى الترمذي وصححه الألباني عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((من سُئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة)).

37- أمر الناس بالخير وترك فعله وعدم العمل بالعلم:

قال الله - تعالى -: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)، وقال - سبحانه -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) وروى البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى، فيجتمع إليه أهل النار، فيقولون: يا فلان ما لك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى، قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه)).

38- النفاق:

النفاق نوعان:

الأول: النّفاق الأكبر، وهو أن يظهر الإنسان الإيمان ويبطن ما يناقضه كلّه أو بعضه.

الثّاني: النّفاق الأصغر، وهو نفاق العمل، وهو أن يظهر الإنسان علانية ويبطن ما يخالف ذلك قال الله - تعالى -: (إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً * إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً).

ومن النفاق: إظهار الصلاح في الملأ، وانتهاك المحارم في الخلوات روى ابن ماجه وصححه الألباني عن ثوبان - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً، فيجعلها الله - عز وجل - هباء منثوراً))، قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا، جلهم لنا أن لا نكون منهم، ونحن لا نعلم، قال: ((أما إنهم إخوانكم، ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها)).

ومن النفاق: ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((تجدون من شر الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه)).

39- الكذب:

روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يُكتب صِدِّيقاً، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يُكتب كذاباً)).

ومن ذلك: مَن يكذب ليُضحِك به القوم روى الترمذي بسند حسن عن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((ويل للذي يُحدِّث بالحديث ليُضحك به القوم فيكذب، ويل له ويل له)).

ومن ذلك: من تحلَّم ولم ير شيئاً روى البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((من تحلَّم بحلم لم يره كُلِّف أن يعقد بين شعيرتين، ولن يفعل)).

ومن ذلك: من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم روى البخاري ومسلم عن سعد بن أبي وقاص وأبي بكرة - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام)).

وأعظم الكذب: الكذب على الله - عز وجل - وعلى رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال الله - عز وجل -: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ)، وقال: (وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ)، وفي الحديث المتواتر قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار))، وروى مسلم في مقدمة صحيحه عن المغيرة بن شعبة وسمرة بن جندب - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((من حدث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين)).

40- الخيانة:

قال الله - تعالى -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)، وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان)).

والصلاة أمانة، والوضوء أمانة، والغسل أمانة، والوزن أمانة، والكيل أمانة، ومن الأمانة: حفظ الودائع قال - تعالى -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ).

41- المكر والخديعة والغدر:

روى الحاكم وصححه الألباني عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((المكر والخديعة والخيانة في النار))، وروى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر)).

42- عدم الوفاء بالعهد:

قال الله - تعالى -: (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً) وروى البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((قال الله: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حراً فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعط أجره)).

ومن الكبائر: عدم الوفاء بالنذر قال الله - سبحانه -: (وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ* فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ).

43- المنان:

المنان هو الذي يُعطي شيئاً أو يتصدق به ثم يمنُّ به ولو على أهل بيته روى مسلم عن أبي ذر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم)) قال: فقرأها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ثلاث مراراً، قال أبو ذر: خابوا وخسروا من هم يا رسول الله؟ قال: ((المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب)).

44- التكذيب بالقدر:

روى أحمد بسند حسن عن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: دخلت على عبادة وهو مريض أتخايل فيه الموت، فقلت: يا أبتاه أوصني واجتهد لي، فقال: أجلسوني، فلما أجلسوه قال: "يا بني إنك لن تطعم طعم الإيمان، ولن تبلغ حقَّ حقيقةِ العلمِ بالله؛ حتى تؤمن بالقدر خيره وشره، قال: قلت: يا أبتاه وكيف لي أن أعلم ما خير القدر من شره؟ قال: تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، يا بني إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((إن أول ما خلق الله القلم، ثم قال: اكتب، فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة))، يا بني إن مت ولست على ذلك دخلت النار".

45- التجسس والتسمع لكلام الناس وهم له كارهون:

روى البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون، أو يفرون منه؛ صب في أذنه الآنُك يوم القيامة)) والآنك: الرصاص المذاب.

46- الغِيبة:

الغِيبة هي ذِكْر الإنسان بما يكره مما هو فيه قال الله - تعالى -: (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ)، وقال: (وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ).

والبهتان أشدّ من الغيبة، وهو ذِكْر الإنسان بما يكره مما ليس فيه روى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((ذكرك أخاك بما يكره)) قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته)).

47- النميمة:

النميمة هي نقل الحديث بين الناس على جهة الإفساد بينهم، ثبت في الصحيحين عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((لا يدخل الجنة نمام)).

48- السب واللعن:

روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر))، وفي الصحيحين عن ثابت بن الضحاك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((لعن المؤمن كقتله)).

ومن ذلك: أن يلعن الرجل والديه روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه)) قيل: يا رسول الله وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: ((يسب الرجل أبا الرجل، فيسب أباه، ويسب أمه)).

ومن أعظم السب: سب الصحابة - رضوان الله عليهم -؛ لأن الله أمرنا أن نستغفر لهم ذنوبهم فلا معصوم إلا الأنبياء قال الله - تعالى -: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)، وروى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم، ولا نصيفه))، وروى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار))، وروى أحمد في مسنده بسند صحيح عن أنس بن مالك عن أم حبيبة أم المؤمنين - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال: ((رأيت ما تلقى أمتي بعدي وسفك بعضهم دماء بعض، وسبق ذلك من الله - تعالى - كما سبق في الأمم قبلهم، فسألته أن يوليني شفاعة يوم القيامة فيهم ففعل)).

49- اتباع الهوى والإعراض عن الحق:

الهوى هو ميل النّفس إلى الشّهوة قال الله - تعالى -: (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً * أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً)، وروى الطبراني في المعجم الأوسط وحسنه الألباني عن ابن عمر - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه)).

ومن ذلك: ترك السنة، واتباع البدع روى أبو داود وصححه الألباني عن العرباض بن سارية - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن كان عبداً حبشياً، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة)).

50- تصوير ذوات الأرواح بالنحت والرسم:

روى البخاري ومسلم عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((الذين يصنعون الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم))، وفي الصحيحين أيضاً عن عائشة - رضي الله عنها -: قدم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - من سفر، وقد سترت بقِرام لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - هتكه وقال: ((أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله))، وفي صحيح مسلم أن رجلاً جاء إلى ابن عباس فقال: إني رجل أصور هذه الصور فأفتني فيها، فقال له: ادن مني، فدنا منه، حتى وضع يده على رأسه، قال: أنبئك بما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((كل مصور في النار، يجعل له بكل صورة صورها نفساً فتعذبه في جهنم)) وقال: إن كنت لا بد فاعلاً فاصنع الشجر، وما لا نفس له.

الدعوة والإرشاد

ولا تنسو أخوكـــــــــ يوسفي ــــــــم

العلم زين فكن للعلم مكتسبا وكن له طالبا ما عشت مقتبسا
العلم يرفع بيتا لا عماد له والجهل يهدم بيت العز والشرف
تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل

[​IMG]

المدير
20:42 - 18/09/2015 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  
السلام عليكم
بارك الله فيك وأحسن إليك
ربي يجازيك خير الجزاء ويجعل ماقدمت بموازين حسناتك
ربي يوفقك يارب لما يحبه ويرضاه
الله يسعد قلبك يارب العالمين.
   الكبائر المئة الثابتة في الكتاب والسنة (2)
الدعوة والإرشاد الدعوة والإرشاد رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى: