.
دخـــــــــــول الأعضـــــــــــــــــــاء
الاســــــــــــــــــــم: الكلمة السريــــــــــــة:

هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..
خدمات
متنوعة
الأعضاء الجدد !
المسجلين في الموقع

اعلانــــــــات خاصــــــــــة


الدعوة والإرشاد الدعوة والإرشاد رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى:
   الكبائر المئة الثابتة في الكتاب والسنة (1)
أبو ياسر78
20:12 - 18/09/2015 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  

الْحَـــــــمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْــتَنْصِرُه

وَ نَــــعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُــــرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَــــاتِ أَعْمَالِنَا

مَنْ يَـــهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِــــلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُـضْلِلْ فَلَا هَــــادِىَ لَه

وَ أَشْــــــــــهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْــــــدَهُ لَا شَــــــرِيكَ لَه

وَ أَشْـــهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا

أَمَّـــا بَعْــــد


{{الكبائر المئة الثابتة في الكتاب والسنة (1) }}
{ للأمانة...الكاتب ::محمد بن علي بن جميل المطري}

الحمد لله الرحمن الرحيم، غافر الذنب، وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير، هو أهل التقوى وأهل المغفرة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً، أما بعد:

فيقول الله - جل جلاله -: (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً)، هذه الآية الكريمة بشارة عظيمة من الله الكريم لهذه الأمة المرحومة أن من اجتنب الكبائر يكفر الله عنه سيئاته الصغائر، ويدخله الجنة، روى عبد الرزاق الصنعاني عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال عن هذه الآية: "هي أحب إلي من الدنيا جميعاً"، وروى ابن جرير عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال عن هذه الآية: "هي خير لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس وغربت".

ويقول الله - تبارك وتعالى -: (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ)، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان؛ مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر)) متفق عليه.

والكبائر هي كل ما جاء فيه وعيد في الآخرة من عذاب أو غضب، أو تهديد أو لعن لفاعله، أو براءة منه أو وصفه بالكفر أو الفسوق، أو النفاق أو جعله من الضالين أو العادين لحدود الله، أو جاء نفي الإيمان عنه، أو عدم قبول صلاته، أو التصريح بإثمه، أو عدم محبة الله له، أو كان فيه حد في الدنيا، أو كان فيه كفارة.

وأهل العلم لم يتفقوا على عدد محدد للكبائر، والراجح أن عددها غير محصور، وإنما يمكن معرفتها وتمييزها بالوصف، وبعض الكبائر أكبر من بعض، والصغيرة مع الإصرار تعظم كما قال ابن عباس: "لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار"، والصغيرة مع الصغيرة تُهلِك كما روى أحمد بسند صحيح عن سهل بن سعد - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كقوم نزلوا في بطن واد، فجاء ذا بعود، وجاء ذا بعود، حتى أنضجوا خبزتهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه)).

وهذه خلاصة مفيدة في ذكر مئة كبيرة هي أشهر الكبائر الثابتة في الكتاب والسنة، نسأل الله أن يعيذنا وجميع المسلمين منها، وأن يجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ونسأل الله أن يحبب إلينا الإيمان، وأن يكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، وأن يجعلنا من المتقين الراشدين.

1- الشرك بالله:

والشرك نوعان:

النوع الأول: شرك أكبر، وهو عبادة غير الله معه بصرف أي نوع من العبادات لغير الله كدعاء غير الله، والذبح لغير الله، واعتقاد أن غير الله يتصرف في الكون مع الله قال الله - تعالى -: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ)، وروى مسلم في صحيحه عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((لعن الله من ذبح لغير الله)).

النوع الثاني: شرك أصغر وهو كل وسيلة إلى الشرك الأصغر مثل الحلف بغير الله كالنبي والكعبة، والأمانة والرأس، والوجه والأولاد وغير ذلك، روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت))، وروى أبو داود وأحمد بسند صحيح عن بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((من حلف بالأمانة فليس منا)).

ومن الشرك الأصغر: الرياء بالأعمال، قال الله - تعالى - مخبراً عن المنافقين: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً)، وروى أحمد بسند حسن عن محمود بن لبيد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر)) قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: ((الرياء، يقول الله - عز وجل - لهم يوم القيامة إذا جُزِيَ النَّاسُ بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء)).

ومن الرياء: تعلم العلم الشرعي للدنيا روى ابن ماجة وصححه الألباني عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((من تعلم علماً مما يبتغى به وجه الله، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا؛ لم يجد عرف الجنة يوم القيامة "يعني ريحها")).

ومن الشرك الأصغر: تعليق التمائم والحروز، واعتقاد أنها سبب لدفع البلاء، أما من اعتقد أنها تنفع وتؤثر بذاتها فهذا شرك أكبر روى أبو داود بسند صحيح عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((إن الرقى، والتمائم، والتِّوَلة شرك))، والتولة شيء من السحر تصنعه بعض النساء يتحببن به إلى أزواجهن.

ومن الشرك الأصغر: التطيّر وهو التّشاؤم بمرئي أو مسموع، أو مكان أو زمان؛ كيوم أو شهر معين، روى أبو داود بسند صحيح عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((الطِيَرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك))، قال ابن مسعود: "وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل".

2- قتل المسلم أو الذمي المعصوم:

قال الله - تعالى -: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)، وفي صحيح البخاري عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً)) فكيف بمن يقتل مسلماً؟!

ومن الكبائر: الإعانة على القتل المحرم صرح بذلك الفقيه الهيتمي في كتابه الزواجر عن اقتراف الكبائر والله - تعالى -يقول: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).

3- السحر:

قال - تعالى -: (وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ) أي من نصيب.

ومن الكبائر: تصديق الكاهن والمنجم روى مسلم عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((من أتى عرافاً فسأله عن شيء؛ لم تقبل له صلاةٌ أربعين ليلة))، وروى البزار بسند حسن عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((ليس منا من تطير أو تُطير له، أو تكهن أو تُكهن له، أو سحر أو سُحر له، ومن عقد عقدة ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد - صلى الله عليه وآله وسلم -)).

4- ترك صلاة واحدة من الصلوات الخمس المفروضة:

الصلاة عمود الإسلام، وآكد أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي أول ما يحاسب به العبد من أعماله، فمن جحدها أو تركها بالكلية فقد كفر وارتدَّ عن دين الإسلام للحديث الصحيح الذي رواه الترمذي عن بريدة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر))، وأما من يصلي أحياناً ويترك بعض الصلوات أحياناً فهو فاسق متوعد بقوله - تعالى -: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ) أي غافلون عنها، متهاونون بها، وقال الله - تعالى -: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئاً).

ويخشى النفاق على من يترك بعض الصلوات كما قال الله - سبحانه -: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً).

5- منع الزكاة:

قال الله - تعالى -: (وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)، وقال - تعالى -: (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ).

6- إفطار يوم من رمضان بلا عذر:

في الصحيحين عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال: ((بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت)).

ومن أفطر يوماً من رمضان بأكل أو جماع أو غير ذلك بلا عذر فعليه أن يبادر بالتوبة إلى الله، وقضاء ما أفطره من الأيام، فقد عدَّ الهيتمي في كتابه الزواجر عن اقتراف الكبائر تأخير القضاء لمن أفطر متعمداً من الكبائر لما تقرر من أنه إذا تعدى بالإفطار يكون فاسقاً، فتجب عليه التوبة فوراً، خروجاً من الفسق، ولا تصح التوبة إلا بالقضاء، فإذا أخره من غير عذر كان متمادياً في الفسق، والتمادي في الفسق فسق.

7- ترك الحج مع القدرة عليه:

قال الله - تعالى -: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ).

8- عقوق الوالدين:

في الصحيحين عن أنس - رضي الله عنه - قال: سئل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عن الكبائر قال: ((الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وشهادة الزور)).

9- هجر الأقارب:

قال الله - تعالى -: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ)، وفي الصحيحين عن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((لا يدخل الجنة قاطع رحم)).

10- هجر المسلم فوق ثلاث ليال بغير غرض شرعي:

روى البخاري ومسلم عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام))، وروى أبو داود وصححه الألباني عن أبي خِرَاش السُلَمي أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه)).

11- الزنا:

قال الله - تعالى -: (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً).

12- عمل قوم لوط:

قال الله - تعالى -حاكياً عن لوط - عليه الصلاة والسلام - أنه قال لقومه: (أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ)، وروى أحمد بسند حسن عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن نبي الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((لعن الله من عَمِل عَمَل قوم لوط)) قالها ثلاثاً.

ويلتحق بذلك إتيان الزوجة في دبرها قال الله - تعالى -: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ * نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) أي كيف شئتم مقبلين ومدبرين في القبل الذي هو محل الحرث، أما الدبر فهو محل الفرث، وروى ابن ماجه وصححه الألباني عن خزيمة بن ثابت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((إن الله لا يستحيي من الحق، لا تأتوا النساء في أدبارهن)).

ومثل ذلك: إتيان البهائم، وكذا إتيان المرأة المرأة وهو السحاق، وكل هذا من الفواحش المحرمة بالإجماع.

13- الربا:

قال الله - تعالى -: (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)، وروى مسلم في صحيحه عن جابر - رضي الله عنه - قال: ((لعن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - آكل الربا، ومؤكله، وكاتبه، وشاهديه))، وقال: ((هم سواء)).

14- الفرار من الزحف:

قال الله - تعالى -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ * وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ).

ومن التولي يوم الزحف: خذلان المسلمين مع القدرة على نصرتهم، وأشد منه: معاونة الكافرين على المسلمين، قال الله - سبحانه -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)، فالكافرون يكيدون بالمسلمين كيداً عظيماً، ولا يزالون يقاتلون المسلمين عسكرياً وفكرياً واقتصادياً كما قال الله - تعالى -: (وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا)، وكل مسلم قائم على ثغر يجب عليه أن يحافظ عليه حتى لا يُؤتى المسلمون من قِبَله بسبب تفريطه أو تضييعه، وليس المؤمن الذي لا يحمل هماً لأمته، ولا يعاني نَصَباً في العمل لدينه، فالعمل لهذا الدين فريضة شرعية على كل فرد في المجتمع الإسلامي قال الله - تعالى -: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ).

15- الكِبر والعُجب:

العُجب: يورث الكِبر الباطن، والكِبر: يثمر التّكبّر الظّاهر في الأعمال، والأقوال، والأحوال، وصاحبه يكون مختالاً في نفسه، فخوراً على غيره قال الله - تعالى -: (إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ)، وقال - سبحانه -: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً)، وروى مسلم في صحيحه عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)) قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسنة، قال: ((إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس))، ومن ذلك: ترك رد السلام تكبراً.

ومن ذلك: محبة الإنسان أن يقوم الناس له افتخاراً أو تعاظماً روى أبو داود بسند صحيح عن معاوية - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((من أحب أن يمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار))، ومن ذلك: إسبال الإزار والثوب والسراويل خيلاء، روى مسلم عن أبي ذر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم)) قال: فقرأها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ثلاث مراراً، قال أبو ذر: خابوا وخسروا، من هم يا رسول الله؟ قال: ((المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب))، وفي الصحيحين عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء)).

ومن ذلك: الفخر بالأحساب روى مسلم عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة)).

16- شهادة الزور:

روى البخاري عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟)) ثلاثاً، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((الإشراك بالله، وعقوق الوالدين - وجلس وكان متكئاً فقال: ألا وقول الزور، وشهادة الزور، ألا وقول الزور، وشهادة الزور))، قال: فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت.

ومن ذلك: التملق، ومدح الإنسان بما ليس فيه.

17- شرب الخمر:

روى البخاري ومسلم عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا؛ حُرِمَهَا فِي الآخِرَةِ))، وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن)).

ومن الكبائر: تناول كل ما يزيل العقل كالحشيش والمخدرات وغير ذلك، روى البخاري ومسلم عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((كل مسكر حرام)).

18- أكل الدم المسفوح أو لحم الخنزير أو الميتة:

قال الله - تعالى -: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ).

19- القِمار:

قال الله - تعالى -: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ)، وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((من قال لصاحبه: تعال أقامرك؛ فليتصدق)).

20- قذف المحصنات:

قال الله - تعالى -: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)، وقال - سبحانه -: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

21- الغُلول من الغنيمة:

وهي أخذ المال من الغنيمة قبل قسمتها أو من بيت مال المسلمين قال الله - تعالى -: (وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) وروى البخاري عن أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه - قال: استعمل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - رجلاً على صدقات بني سُليم يدعى ابن اللُّتبية، فلما جاء حاسبه، قال: هذا مالكم وهذا هدية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((فهلا جلست في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقاً)) ثم خطبنا، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ((أما بعد، فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله، فيأتي فيقول: هذا مالكم، وهذا هدية أهديت لي، أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته، والله لا يأخذ أحد منكم شيئاً بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة، فلأعرفن أحداً منكم لقي الله يحمل بعيراً له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر))، ثم رفع يده حتى رئي بياض إبطه يقول: ((اللهم هل بلغت)).

22- السرقة:

قال الله - تعالى -: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)).

23- قطع الطريق:

قال الله - تعالى -: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) قال العلماء: مجرد قطع الطريق، وإخافة السبيل؛ كبيرة فكيف إذا أخذ المال أو جرح أو قتل؟! فقد فعل عدة كبائر موبقات.

ومن ذلك: قطع الكهرباء، وتفجير أنابيب الغاز والبترول، فكل هذا من الإفساد في الأرض (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ).

24- أكل مال اليتيم وظلمه:

قال الله - تعالى -: (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً)، وقال: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ).

25- اليمين الغموس:

روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((من حلف على يمين صبر، يقتطع بها مال امرئ مسلم؛ لقي الله وهو عليه غضبان)) فأنزل الله: (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ).

الدعوة والإرشاد

ولا تنسو أخوكـــــــــ يوسفي ــــــــم

العلم زين فكن للعلم مكتسبا وكن له طالبا ما عشت مقتبسا
العلم يرفع بيتا لا عماد له والجهل يهدم بيت العز والشرف
تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل

[​IMG]

المدير
20:42 - 18/09/2015 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  
السلام عليكم
بارك الله فيك وأحسن إليك
ربي يجازيك خير الجزاء ويجعل ماقدمت بموازين حسناتك
ربي يوفقك يارب لما يحبه ويرضاه
الله يسعد قلبك يارب العالمين.
   الكبائر المئة الثابتة في الكتاب والسنة (1)
الدعوة والإرشاد الدعوة والإرشاد رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى: