.
دخـــــــــــول الأعضـــــــــــــــــــاء
الاســــــــــــــــــــم: الكلمة السريــــــــــــة:

هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..
خدمات
متنوعة
الأعضاء الجدد !
المسجلين في الموقع

اعلانــــــــات خاصــــــــــة


الدعوة والإرشاد الدعوة والإرشاد رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى:
   الكبائر المئة الثابتة في الكتاب والسنة (4)
أبو ياسر78
20:18 - 18/09/2015 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  

الْحَـــــــمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْــتَنْصِرُه

وَ نَــــعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُــــرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَــــاتِ أَعْمَالِنَا

مَنْ يَـــهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِــــلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُـضْلِلْ فَلَا هَــــادِىَ لَه

وَ أَشْــــــــــهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْــــــدَهُ لَا شَــــــرِيكَ لَه

وَ أَشْـــهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا

أَمَّـــا بَعْــــد


{{الكبائر المئة الثابتة في الكتاب والسنة (4) }}
{ للأمانة...الكاتب ::محمد بن علي بن جميل المطري}

76- اتخاذ القبور مساجد:

روى البخاري ومسلم عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في مرضه الذي لم يقم منه: ((لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد))، وروى أحمد بسند صحيح عن أبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((اعلموا أن شرار الناس الذين يتخذون القبور مساجد)).

77- نشوز المرأة على زوجها:

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا؛ لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ)).

78- سؤال المرأة زوجها الطلاق من غير بأس:

روى أبو داود وصححه الألباني عن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً في غير ما بأس؛ فحرام عليها رائحة الجنة)).

79- تخبيب المرأة على زوجها:

تخبيب المرأة هو إفسادها على زوجها بكلام صحيح أو كاذب، أو بوعد أو غير ذلك مما يجعلها تكره زوجها روى أبو داود وصححه الألباني عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((ليس منا من خبب امرأة على زوجها)).

80- تبرج المرأة ولُبْسُها لباساً فاتناً:

روى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات، مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا)).

81- الوصل والوشم والنمص وتفليج الأسنان:

الوصل هو وصل الشعر بشعر آخر، والوشم هو غرز الإبرة في البدن، وذر الكحل عليه حَتَّى يزرق أَثَره، أَو يخضر، والنمص هو نتف شعر الحاجب وترقيقه، وتفليج الأسنان هو تحديدها وترقيقها للحسن، والمستوصلة والمتنمصة، والمستوشمة المفعول بها ذلك.

في الصحيحين عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: «لعن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة»، وروى مسلم عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله» ثم قال: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -؟!

82- تشبه النساء بالرجال، وتشبه الرجال بالنساء:

روى أبو داود بسند صحيح عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((لعن المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء)).

ومن التشبه بالنساء: لبس الرجال الحرير والذهب روى الترمذي بسند صحيح عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((حُرِّم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي، وأُحِلَّ لإناثهم)).

83- الدِّياثة:

الديوث هو الذي يُقر في أهله الفاحشة ولا غَيْرَة له روى أحمد بسند حسن عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((ثلاثة لا ينظر الله - عز وجل - إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث)).

84- إكثار النساء من زيارة القبور:

روى الترمذي وصححه الألباني عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لعن زوَّارات القبور، قال القرطبي: اللعن المذكور في الحديث إنما هو للمكثرات من الزيارة لما تقتضيه الصيغة من المبالغة، ولعل السبب ما يفضي إليه ذلك من تضييع حق الزوج، والتبرج، وما ينشأ من الصياح ونحو ذلك.

85- منع نفقة الزوجة أو كسوتِها وإضاعةُ العيال:

روى أبو داود وحسنه الألباني عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت)).

86- الاستسقاء بالنجوم وقول: مطرنا بنوء نجم كذا:

روى البخاري ومسلم عن زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - قال: صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس، فقال: ((هل تدرون ماذا قال ربكم؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((أصبح من عبادي مؤمن بي، وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي، وكافر بالكوكب، وأما من قال: بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، ومؤمن بالكوكب)).

87- سؤال الناس الصدقة طمعاً وتكثراً:

روى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((من سأل الناس أموالهم تكثراً فإنما يسأل جمراً فليستقل أو ليستكثر)).

88- كفران نعمة الخلق:

في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار))، فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال: ((تكثرن اللعن، وتكفرن العشير))، ومثله كفران الزوج للجميل من زوجته، وكذا كفران أي إنسان لأي نعمة جاءته من الخلق، فمن لم يشكر الخلق لم يشكر الخالق روى أحمد بسند صحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((من لم يشكر الناس لم يشكر الله - عز وجل -))، وروى أبو داود عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((من صنع إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه)).

89- المُثلة بالحيوان وقتله عبثاً:

المثلة بالحيوان كقطع شيء من أذنه أو أنفه، وكيّه في وجهه، ومن ذلك اتخاذه غَرَضاً (أي هدفاً) عند تعلم الرماية روى أحمد بسند صحيح عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((لعن من مثَّل بالبهائم))، وروى مسلم عن جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مر عليه حمار قد وُسم في وجهه فقال: ((لعن الله الذي وسَمه))، وروى الحاكم في المستدرك وحسنه الألباني عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن أعظم الذنوب عند الله: رجل تزوج امرأة، فلما قضى حاجته منها، طلقها، وذهب بمهرها، ورجل استعمل رجلاً فذهب بأجرته، وآخرُ يقتل دابة عبثاً)).

90- غش الإمام أو الأمير رعيته وعدم نصحه لهم في دينهم ودنياهم:

روى مسلم عن معقل بن يسار المزني - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((ما من عبد يسترعيه الله رعية؛ يموت يوم يموت وهو غاشٌ لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة))، وروى أحمد وصححه الألباني عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولاً، لا يفكه إلا العدل، أو يوبقه الجور)).

91- الخروج على ولي الأمر المسلم ونكثُ بَيْعَته بلا تأويلٍ سائغ:

روى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((ثلاث لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل، ورجل بايع رجلاً بسلعة بعد العصر فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك، ورجل بايع إماماً لا يبايعه إلا لدنيا، فإن أعطاه منها وفَى، وإن لم يعطه منها لم يف)) قال الهيتمي في كتابه الزواجر عن اقتراف الكبائر: الخروج على الحاكم المسلم بلا تأويلٍ سائغٍ كبيرة لما يترتب على ذلك من المفاسد التي لا يحصى ضررها، ولا ينطفئ شررها، بخلاف الخارجين بتأويلٍ فإن لهم نوع عذر.

92- تكفير المسلم ظلماً وعدواناً بلا حجة ولا برهان:

روى مسلم عن أبي ذر - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((من دعا رجلاً بالكفر، أو قال: عدو الله؛ وليس كذلك؛ إلا حار عليه (أي رجع عليه) وبال ذلك))، وروى أبو داود وصححه الألباني عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال، حتى يخرج مما قال)) وردغة الخبال هي عصارة أهل النار كما جاء تفسيره مرفوعاً في صحيح مسلم.

93- مودة أعداء الله من الكفار، والمنافقين، والفسقة، والظلمة:

قال الله - تعالى -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)، وقال - عز وجل -: (لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رضي الله عنهم وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)، وقال الله - سبحانه -: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ)، وروى أحمد وصححه الألباني عن البراء بن عازب - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله)).

94- ترك الجهاد في سبيل الله عند تعينه:

قال الله - تعالى -: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، وقال - سبحانه -: (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)، وروى أبو داود وصححه الألباني عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((إذا تبايعتم بالعِينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد؛ سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم))، وروى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((من مات ولم يغز، ولم يحدث به نفسه؛ مات على شعبة من نفاق))، وقد عد الهيتمي ترك الجهاد عند تعينه من الكبائر كما في كتابه الزواجر عن اقتراف الكبائر.

95- إرضاء الناس بما يُسخط الله تعالى:

روى ابن حبان في صحيحه عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله - تعالى – عنه، وأرضى الناس عنه، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه، وأسخط عليه الناس)).

96- تسمية الكافر، أو المنافق، أو الفاسق، أو الظالم؛ سيداً:

روى أبو داود وصححه الألباني عن بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((لا تقولوا للمنافق: سيد، فإنه إن يك سيداً فقد أسخطتم ربكم - عز وجل -)).

97- الشفاعة في حد من حدود الله تعالى:

روى أبو داود وصححه الألباني عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله)).

98- كتم الشهادة بلا عذر:

قال الله - تعالى -: (وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ).

99- المجاهرة بالمعصية:

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه)).

100- التحزب والتعصب والتفرق:

قال الله - تعالى -: (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)، وقال - سبحانه -: (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، وقال - عز وجل -: (وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ)، وروى الترمذي وأحمد وصححه الألباني عن الحارث الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((من ادعى دعوى الجاهلية فإنه من جُثا جهنم))، فقال رجل: يا رسول الله وإن صلى وصام؟ قال: ((وإن صلى وصام، فادعوا بدعوى الله الذي سماكم: المسلمين المؤمنين، عباد الله)).

الدعوة والإرشاد

ولا تنسو أخوكـــــــــ يوسفي ــــــــم

العلم زين فكن للعلم مكتسبا وكن له طالبا ما عشت مقتبسا
العلم يرفع بيتا لا عماد له والجهل يهدم بيت العز والشرف
تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل

[​IMG]

المدير
20:41 - 18/09/2015 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبراكاته
باركـ الله فيكـ وجزاكـ الله جنة الفروس
في انتظار جديدكـ وماينزف منه قلمك
تقبل مروري وتحياتي.
   الكبائر المئة الثابتة في الكتاب والسنة (4)
الدعوة والإرشاد الدعوة والإرشاد رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى: