.
دخـــــــــــول الأعضـــــــــــــــــــاء
الاســــــــــــــــــــم: الكلمة السريــــــــــــة:

هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..
خدمات
متنوعة
الأعضاء الجدد !
المسجلين في الموقع

اعلانــــــــات خاصــــــــــة


الدعوة والإرشاد الدعوة والإرشاد رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى:
   الكبائر المئة الثابتة في الكتاب والسنة (3)
أبو ياسر78
20:16 - 18/09/2015 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  

الْحَـــــــمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْــتَنْصِرُه

وَ نَــــعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُــــرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَــــاتِ أَعْمَالِنَا

مَنْ يَـــهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِــــلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُـضْلِلْ فَلَا هَــــادِىَ لَه

وَ أَشْــــــــــهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْــــــدَهُ لَا شَــــــرِيكَ لَه

وَ أَشْـــهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا

أَمَّـــا بَعْــــد


{{الكبائر المئة الثابتة في الكتاب والسنة (3) }}
{ للأمانة...الكاتب ::محمد بن علي بن جميل المطري}
51- النياحة على الميت، ولطم الخدود، وشق الجيوب عند المصائب:

النياحة هي: رفع الصوت بالبكاء على الميت مع ذكر محاسنه روى مسلم عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((أربع في أمتي من أمر الجاهلية، لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة)) وقال: ((النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب))، وروى البخاري عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية)).

52- الحسد:

الحسد هو كراهية نعمة الله على الغير روى النسائي وحسنه الألباني عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((لا يجتمعان في قلب عبد: الإيمان والحسد)).

53- الحقد:

الحقد هو إضمار الشرّ، وطلب الانتقام إلى وقت إمكان الفرصة روى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((تُعرض أعمالُ الناس في كل جمعة مرتين: يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبداً بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا هذين حتى يفيئا - أي حتى يصطلحا -)، وروى الحاكم وحسنه الألباني عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((سيصيب أمتي داء الأمم)) فقالوا: يا رسول الله وما داء الأمم؟ قال: ((الأشر والبطر، والتكاثر والتناجش في الدنيا، والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي)).

54- إيذاء المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا:

قال الله - تعالى -: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً).

ومن أذيتهم: السخرية بهم، والطعن فيهم، ونبزهم بالألقاب السيئة وشتمهم قال الله - تعالى -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).

ويعظم الذنب بالأذية إذا كانت لأهل العلم والصلاح روى البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب)).

ومن الأذية: الطعن في الأنساب بلا برهان روى مسلم عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة)).

ومن الأذية للمسلم: عدم إنظار المعسر والله يقول: (وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)، وقد عد الفقيه الهيتمي عدم إنظار المعسر من الكبائر كما في كتابه الزواجر عن اقتراف الكبائر.

ومن الأذية للمسلم: الإلحاف في المسألة روى البيهقي وصححه الألباني عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((إن الله - تعالى - يبغض السائل الملحف))، وقد عد الهيتمي الإلحاف في المسألة من الكبائر إلا إذا كان مضطراً.

ومن الأذية للمسلم: فضحه وعدم ستره عند زلته روى الترمذي وصححه الألباني عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: صعد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - المنبر فنادى بصوت رفيع فقال: ((يا معشر من أسلم بلسانه، ولم يفض الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين، ولا تعيروهم، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله)) قال: ونظر ابن عمر يوماً إلى الكعبة فقال: ((ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك)).

55- أذى الجار ولو كان فاسقاً أو كافراً:

في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه)) أي غوائله وشروره.

56- الرضا بالحياة الدنيا والطمأنينة بها:

قال الله - تعالى -: (إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ * أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ).

57- من سن في الإسلام سنة سيئة أو دعا إلى ضلالة:

روى مسلم في صحيحه عن جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها، ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء))، وروى مسلم أيضاً عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً)).

58- هجر القرآن العظيم:

هجر القرآن العظيم بالإعراض عنه كفر صراح كما قال - سبحانه -: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ)، وهجر القرآن أنواع: أحدها: هجر سماعه، والثّاني: هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه، وإن قرأه وآمن به، والثّالث: هجر تحكيمه والتّحاكم إليه، والرّابع: هجر تدبّره وتفهّمه، والخامس: هجر الاستشفاء والتّداوي به في جميع أمراض القلوب، وكلّ هذا داخل في قوله - تعالى -: (وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً)، وروى أبو داود بسند صحيح عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ليس منا من لم يتغن بالقرآن)) قال العلماء: أي يحسن صوته بالقرآن ما استطاع.

59- الجدال بالباطل:

روى أبو داود وصححه الألباني عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((من خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله حتى ينزع عنه)).

60- الغِش:

قال الله - تعالى -: (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)، وروى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((من غشنا فليس منا)).

ومن الغش: أن يتولى الخائن أو الضعيف عملاً للمسلمين روى البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة)) قيل: كيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال: ((إذا أُسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة))، وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((من تولى عملاً وهو يعلم أنه ليس لذلك العمل أهل فليتبوأ مقعده من النار)) رواه ابن عساكر وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (5/364).

61- منع فضل الماء:

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((ثلاث لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل، ورجل بايع رجلاً بسلعة بعد العصر فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه؛ وهو على غير ذلك، ورجل بايع إماماً لا يبايعه إلا لدنيا، فإن أعطاه منها وفى، وإن لم يعطه منها لم يف)).

62- الأمن من مكر الله:

الأمن من مكر الله - تعالى - هو الاسترسال في المعاصي مع الاتّكال على رحمة الله قال - تعالى -: (أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ)، وروى معمر بن راشد في جامعه بسند صحيح عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: ((أكبر الكبائر الإشراك بالله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله)).

63- اليأس والقُنوط من رحمة الله:

قال الله - تعالى -: (وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)، وقال الله - سبحانه -: (وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ).

64- سوء الظن:

وهو نوعان:

الأول: سوء الظن بالله - تعالى - قال الله - تعالى -: (وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً).

الثاني: سوء الظن بالمسلمين قال الله - تعالى -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ)، وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث)).

65- الرضا بكبيرة من الكبائر أو الإعانة عليها:

قال الله - تعالى -: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)، وروى مسلم عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان))، وروى أبو داود وحسنه الألباني عن العرس بن عميرة الكندي - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((إذا عُمِلت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها)).

66- الفُحش وسوء الخُلق:

الفحش هو القبيح من القول والفعل مما تنفر عنه الطباع السليمة، والفاحش السيء الخُلُق روى البخاري ومسلم عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه))، وروى الترمذي وصححه الألباني عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان، ولا الفاحش ولا البذيء)).

67- ترك غَسل شيء من أعضاء الوضوء أو الغُسل:

روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: تخلف عنا النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في سفرة سافرناها، فأدركنا - وقد أرهقتنا الصلاة - ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: ((ويل للأعقاب من النار)) مرتين أو ثلاثاً.

68- كشف العورة لغير ضرورة:

قال الله - تعالى -: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ *فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) وحفظ الفرج يكون من الزنا، ومن النظر واللمس.

69- وطء الحائض:

قال الله - تعالى -: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)، وروى الترمذي وصححه الألباني عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((من أتى حائضاً، أو امرأة في دبرها، أو كاهناً؛ فقد كفر بما أُنزل على محمد)).

70- الجماع في نهار رمضان وجماع المُحرِم بالحج أو العمرة وقتله الصيد:

والدليل على كونها كبائر أن عليه الكفارة فيها وقال الله - سبحانه -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ).

71- الإلحاد في الحَرَم:

الإلحاد هو الميل عن الحق قال الله - تعالى -: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)، قال العلماء: من خصائص المسجد الحرام أن من ينوي فيه الظلم والإلحاد يعذبه الله بمجرد النية والهم، وفي غير الحرم لا يعاقب العبد إلا بعمل الظلم، ومن أعظم الإلحاد: الكفر والشرك، والقتل وفعل الفواحش ما ظهر منها وما بطن.

72- عدم الطمأنينة في الصلاة:

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - دخل المسجد فدخل رجل فصلى، فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فرد، وقال: ((ارجع فصل، فإنك لم تصل))، فرجع يصلي كما صلى، ثم جاء، فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((ارجع فصل، فإنك لم تصل)) ثلاثاً، فقال: والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره فعلمني، فقال: ((إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، وافعل ذلك في صلاتك كلها)).

73- ترك صلاة الجماعة في المسجد بلا عذر:

قال الله - تعالى -: (وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ)، وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء، وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً، ولقد هممت أن آمر بالصلاة، فتقام، ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار))، وروى ابن ماجه وصححه الألباني عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له، إلا من عذر))، وروى الحاكم وصححه ووافقه الذهبي والألباني عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((من سمع النداء فارغاً صحيحاً فلم يجب فلا صلاة له))، وروى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - رجل أعمى، فقال: يا رسول الله إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه فقال: ((هل تسمع النداء بالصلاة؟)) قال: نعم، قال: ((فأجب))، وروى ابن أبي شيبة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((لأن يمتلئ أذن ابن آدم رصاصاً مذاباً خير له من أن يسمع المنادي ثم لا يجيبه))، وروى مسلم عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «من سره أن يلقى الله غداً مسلماً فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم - صلى الله عليه وآله وسلم - سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور، ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد؛ إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحط عنه بها سيئة، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف».

74- المرور بين يدي المصلي:

روى البخاري ومسلم عن أبي جهيم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيراً له من أن يمر بين يديه)) قال أبو النضر: لا أدري، أقال: أربعين يوماً، أو شهراً، أو سنة.

75- إمامة الإنسان لقوم وهم له كارهون:

روى الترمذي وحسنه الألباني عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وإمام قوم وهم له كارهون))، والمراد بالإمام ولي الأمر فهو إمام الناس، وقيل: وكذا إمام الصلاة، ونقل الترمذي في سننه (2/192) عن أهل العلم قالوا: إنما عنى بهذا الأئمة الظلمة، فأما من أقام السنة فإنما الإثم على من كرهه.

الدعوة والإرشاد

ولا تنسو أخوكـــــــــ يوسفي ــــــــم

العلم زين فكن للعلم مكتسبا وكن له طالبا ما عشت مقتبسا
العلم يرفع بيتا لا عماد له والجهل يهدم بيت العز والشرف
تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل

[​IMG]

المدير
20:42 - 18/09/2015 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  
السلام عليكم ورحمة الله وبراكاته
باركـ الله فيكـ موضوع رائع من مراقب اروع
في انتظار جديدكـ وماينزف منه قلمك
تقبل مروري وتحياتي.
   الكبائر المئة الثابتة في الكتاب والسنة (3)
الدعوة والإرشاد الدعوة والإرشاد رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى: