.
دخـــــــــــول الأعضـــــــــــــــــــاء
الاســــــــــــــــــــم: الكلمة السريــــــــــــة:

هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..
خدمات
متنوعة
الأعضاء الجدد !
المسجلين في الموقع

اعلانــــــــات خاصــــــــــة


الدعوة والإرشاد الدعوة والإرشاد رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى:
   الحاجات الدعوية للشباب (6)
أبو ياسر78
18:09 - 04/09/2015 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  

إِنَّ الْحَـــــــمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْــتَنْصِرُه

وَ نَــــعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُــــرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَــــاتِ أَعْمَالِنَا

مَنْ يَـــهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِــــلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُـضْلِلْ فَلَا هَــــادِىَ لَه

وَ أَشْــــــــــهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْــــــدَهُ لَا شَــــــرِيكَ لَه

وَ أَشْـــهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا

أَمَّـــا بَعْــــد:

{{الحاجات الدعوية للشباب (6)}}

{ للأمانة...الكاتب ::سليمان بن قاسم العيد}

(د) مراعاة نفسياتهم:

عن مالك بن الحويرث -رضي الله عنه- قال: أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن شببة متقاربون، فأقمنا عند عشرين يوماً وليلة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رحيماً رفيقاً فلما ظن أن قد اشتهينا أهلنا- أو قد أسلفنا- سألنا عمن تركنا بعدنا, فأخبرناه، قال: ((أرجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم وعلموهم، ومروهم))[96].

لم يترك الرسول - صلى الله عليه وسلم - الشباب يبقون عنده مع ما في ذلك من النفع، مراعاة لنفسياتهم واشتياقهم لأهلهم، كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمر بما يشرح الصدور، ويدخل على النفس السرور، ويقرب المؤمنين بعضهم من بعض، حيث أمر بطلاقة الوجه عند اللقاء والابتداء بالسلام، وبالكلمة الطيبة، ونهى - صلى الله عليه وسلم - عن كل ما يثير الأنفعال وبسوء الإنسان، نهى عن الغيبة والنميمة، والسب والفحش في القول والذم والتحقير, ومن جملة ما أمر به الرسول - صلى الله عليه وسلم - ما رواه البراء بن عازب -رضي الله عنه- قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبع: بعيادة المريض, واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، ونصر الضعيف، وعون المظلوم، وإفشاء السلام، وإبرار المقسم، ونهى عن الشرب في الفضة، ونهى عن تختم الذهب، وعن ركوب المياثر[97], وعن لبس الحرير، والديباج, والقسي[98], والإستبرق[99].

وكان الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا ينصح مباشرة- في بعض الأحيان- مراعاة لنفسيات المدعوين، كما في حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: صنع النبي- صلى الله عليه وسلم - شيئاً فرخص فيه، فتنزه عنه قوم، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فخطب، فحمد الله ثم قال:((ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه، فوالله إني لأعلمهم بالله، وأشدهم له خشية))[100].

ومما يجدر الانتباه له أن الاحترام والتقدير واللين والعطف على الشباب لم يكن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جميع الأحوال، بل والغضب أحياناً في موضعه، كما غضب على أسامه بن زيد -رضي الله عنه- حين جاءه في شأن المخزومية التي سرقت فقال: ((إن بني إسرائيل كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه، لو كانت فاطمة لقطعت يدها))[101].

خامساً: في العبادة:

(أ) ضبط حماس الشباب:

على الدعاة ومن تهمهم رعاية الشباب أن ينظروا إلى حماس الشباب نظرة حكيمة ومستقبلية، وأن يأخذوا بأيديهم خوفاً عليهم من الفترة التي تتعدى بهم سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما في قوله: ((لكل عمل شره [102] ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت فتراته إلى غير ذلك فقد هلك))[103].

وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - يسألون عن عبادته - صلى الله عليه وسلم - فلما أخبروا كأنهم تقالوا، فقالوا: وأين نحن من النبي - صلى الله عليه وسلم - قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: أما أنا، فأنا أصلي الليل أبداً وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً.

فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له؛ لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني))[104].

وذكر ابن حجر في الفتح[105]:" أن الثلاثة المذكورين هم: علي بن أبي طالب، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وعثمان بن مظعون -رضي الله عنهم-.

ومن ذلك أيضاً حديث ابن عمرو -رضي الله عنهما- قال: جمعت القرآن كله في ليلة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إني أخشى أن يطول عليك الزمن وأن تمل فاقرأه في شهر)) فقلت: دعني استمتع من قوتي وشبابي، قال: ((فاقرأه في عشرة)) قلت: دعني استمتع من قوتي، قال: ((فاقرأه في سبع)) قلت: دعني استمتع من قوتي وشبابي فأبى[106].

فلم يترك الرسول - صلى الله عليه وسلم - الشباب كما يريدون مع أنهم في عبادة، وزيادة العبادة تقربهم من الله (- سبحانه وتعالى -) ولكن حماس الشباب دعاهم إلى تكليف أنفسهم ما لا يطيقون, فوجههم الرسول - صلى الله عليه وسلم - لما فيه صلاحهم.

(ب) متابعة العبادة:

لما كان مستوى العبادة في مرحلة الشباب غير مستقر، فهو معرض للتغير والتبدل والنقص والزيادة، فإن هذا يتطلب مراقبة حكيمة عند الشباب حتى لا ينقطع الشاب عن عمل اعتاده لما فيه من المشقة عليه، فيهمل واجباً أو يترك سنة, ويؤدي به ذلك إلى الفتور الذي لا تحد عقباه.

فهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحذر ابن عمرو من ترك قيام الليل فيقول:((يا عبدالله لا تكن مثل فلان كان يقوم من الليل فترك قيام الليل))[107].

(ج) توجيه الشباب للعبادات المناسبة لهم:

من المفيد في هذه الناحية توجيه الشباب في مجال النوافل- أما الواجبات فلا خيار فيها- إلى ما يناسبهم من العبادات والتي تتناسب مع نموهم الجسمي والعقلي والنفسي، ووضعهم الاجتماعي، وما لديهم من استعدادات وقدرات قد يجهلونها هم بأنفسهم، كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوجه شباب الصحابة.

فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث: ((صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام))[108].

وقد أوصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معاذ بن جبل بقوله: ((يا معاذ والله إني لأحبك، والله أني أحبك فقال: أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك))[109], وعن عبدالله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- قال: أقبل رجل إلى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد، أبتغى الأجر من الله، قال: ((فهل من والديك أحد حي)) قال: نعم، بل كان كلاهما، قال: ((فتبغي الأجر من الله)), قال: نعم، قال: ((فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما))[110].

وفي الوصية المذكورة لأبي هريرة قال ابن حجر[111], ورد مثلها لأبي الدرداء فيما رواه مسلم، ولأبي ذر فيما رواه النسائي، واقتصر في الوصية للثلاثة المذكورين على الثلاثة المذكورة، لأن الصلاة والصيام أشرف العبادات البدنية، ولم يكن المذكورون من أصحاب الأموال.

ـــــــــــــــــــــــــــ

الهامـش

[1] انظر: د. حامد عبدالسلام زهران، علم النفس الاجتماعي، ص111.

[2] سورة قريش: الآيتان 3، 4.

[3] سورة البقرة: الآية 155.

[4] سورة النحل: الآية 112, وانظر: د. إسحاق فرحان، مشكلات الشباب في ضوء الإسلام، الطبعة الرابعة (عمان، دار الفرقان، 1403هـ) ص23، 24.

[5] سورة فاطر: الآية 15.

[6] تفسير القرآن العظيم، 3/255.

[7] مختصر إغاثة اللفهان، اختصار عبدالله بن عبدالرحمن أبا بطين، ص28.

[8] سورة طه: الآيات 123- 126.

[9] انظر: د. عبدالعزيز النغيمشي، المراهقون، ص87.

[10] أخرجه البخاري من حديث ابن مسعود -رضي الله عنه-، الجامع الصحيح، كتاب النكاح، باب من لم يستطيع الباءة فليصم، 3/355، حديث 5066.

[11] المراد بالتبتل: الانقطاع عن النكاح وما يتبعه من الملاذ إلى العبادة، (ابن حجر، فتح الباري، 9/118).

[12] سورة الروم: الآية (21).

[13] راجع الخصائص الجسمية ص 59 62.

[14] الفرسخ: ثلاثة أميال أو سنة، سمي بذلك لأن صاحبه إذا مشى قعد واستراح من ذلك كأنه سكن (ابن منظور، لسان العرب، 3/44، مادة: (فرسخ).

[15] انظر: ابن جماعة، تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم (بيروت، دار الكتب العلمية) ص80.

[16] (عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات) حاولنا ذلك, ومارسناه, واشتغلنا به,: أي عالجنا معايشنا وحظوظنا والضيعات: جمع ضيعة، وهي معاشر الرجل من مال أو حرفة أو صناعة (صحيح مسلم بشرح النووي، 17/66).

[17] أخرجه مسلم، كتاب التوبة، باب فضل دوام الذكر والفكر في أمور الآخرة، وجواز ترك ذلك في بعض الأوقات والاشتغال بالدنيا، 4/2106.

[18] الجامع الصحيح، مطولاً، كتاب التهجد، باب ما يكره من التشدد في العبادة، 1/257، حديث 1150.

[19] أخرجه البخاري، الجامع الصحيح، كتاب التوحيد، باب قول الله –تعالى-: (تعرج الملائكة والروح إليه)، 4/390، حديث 7433.

[20] أخرجه مسلم، كتاب الإيمان- باب كون الإيمان بالله –تعالى- أفضل الأعمال 1/89.

[21] المرجع السابق، باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده 1/90.

[22] اخرجه ابن ماجه، المقدمة، باب الوصاة بطلبة العلم، 1/90، 91 حديث 274 وقال الألباني في كتابه (صحيح سنن ابن ماجه) 1/47: (حسن) والحكم هو أحد رواة الحديث.

[23] انظر د. محمد جميل منصور، د. فاروق سيد عبدالسلام، النمو من الطفولة إلى المراهقة، الطبعة الثانية (جدة، تهامة، 1403هـ) ص530، 531.

[24] المرجع السابق، ص574.

[25] انظر: د. محمد جميل منصور، د. فاروق سيد عبدالسلام، النمو في الطفولة إلى المراهقة، ص534.

[26] انظر: د. عبدالعزيز النغيمشي، المراهقون، دراسة نفسية إسلامية، ص103.

[27] المرجع السابق.

[28] سورة النحل: الآية (125).

[29] سورة يوسف: الآية 108.

[30] تفسير القرآن العظيم، 2/497.

[31] انظر: في ظلال القرآن، الطبعة السادسة (بيروت، دار الشروق، 1398هـ). 4/2202.

[32] السيرة النبوية، 2/66.

[33] راجع صفة (31).

[34] أي من قبيلة أسلم المشهورة، بطن خزاعة، وهم بنو أسلم بن أقصى بن حارثة بن عمرو بن عامر, انظر: عمر رضا كحالة، معجم قبائل العرب القديمة والحديثة، الطبعة الثالثة (بيروت، مؤسسة الرسالة، 1402هـ) 1/26.

[35] ينتضلون: يترامون، والتناضل: الترامي للسبق. (الجوهري، الصحاح، 5/1830، مادة: نضل).

[36] قال ابن حجر في الفتح (6/91): في حديث أبي هريرة في نحو هذه القصة عند ابن حبان والبزار "وأنا مع ابن الأدرع"..، واسم ابن الأدرع (محجن)، وقع ذلك من حديث حمزة بن عمرو الأسلمي في هذا الحديث عند الطبراني، قال فيه: "وأنا مع محجن بن الأدرع".

[37] أخرجه البخاري، الجامع الصحيح، كتاب الجهاد، باب التحريض على الرمي، 2/332، حديث 2899.

[38] ضمر: المراد أن تغلف الخيل حتى تسمن وتقوى، ثم يقلل علفها بقدر الموت، وتدخل بيتاً وتغشى بالجلال حتى تحمى فتعرق، فإذا جف عرقها خف لحمها وقويت على الجري, فرس ضمر: دقيق الحاجبين, وتضمير الخيل أن تشد عليها سروجها، وتجلل بالأجلة حتى تعرق تحتها، فيذهب رهلها، ويشتد لحمها ويحمل عليها غلمان خفاف يجرونها ولا يعنفون بها, وإذا فعل ذلك بها أمن عليها البهر الشديد عند حضرها, ولم يقطعها الشد (انظر ابن منظور، لسان العرب، 4/491 مادة: (ضمر).

[39] الحفياء: مكان قرب المدينة بينه وبين المدينة خمسة أميال أو ستة (الحموي، معجم البلدان، 2/276).

[40] ثنية الوداع: عند المدينة سميت بذلك لأن الخارج من المدينة يمشي معه المودعون إليها, وهي مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكة: (المرجع السابق ص68).

[41] أخرجه الإمام أحمد في "المسند" 2/11، والبخاري، الجامع الصحيح، كتاب الجهاد، باب السبق بين الخيل، 2/323 حديث 2868، ومسلم، كتاب الإمارة، باب المسابقة بين الخيل وتضميرها 3/1491.

[42] أخرجه البخاري، الجامع الصحيح، كتاب الصلاة، باب أصحاب الحراب في المسجد، 1/163، حديث 454.

[43] ليس في الحديث دليل على أن الحبشة شباب، ولكن لعبهم من ألعاب الشباب.

[44] أخرجه البخاري مطولاً، الجامع الصحيح، كتاب الصوم، باب حق الجسم في الصوم 2/51، 52 وحديث 1975م.

[45] المرجع السابق، كتاب التهجد، باب ما يكره من ترك قيام الليل لمن كان يقومه، 1/358 حديث 1153.

[46] أنظر: فتح الباري، 3/38.

[47] أنظر: فتح الباري، 3/38.

[48] أخرجه الإمام أحمد، المسند، 5/256.

[49] ذكره البخاري تعليقاً، الجامع الصحيح، كتاب الأحكام، باب ترجمة الحكام، وهل يجوز الترجمان واحد، 4/341، 342، حديث 7195.

[50] سنن أبي داود، كتاب العلم، باب رواية حديث أهل الكتاب، 4/60، وقال الألباني في كتابه (صحيح سنن أبي داود) 2/695، (حسن صحيح).

[51] أخرجه ابن ماجه، المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، 1/55 حديث 154: وقال الألباني في كتابه (صحيح سنن ابن ماجه) 1/31 صحيح.

[52] ذكر السخاوي أن هذا الحديث أخرجه البيهقي في المدخل من جهة يزيد بن معمر الراسي.. رواه الطبراني في الكبير بسند ضعيف عن أبي الدرداء مرفوعاً بلفظ آخر انتهى، وضعفه الألباني بلفظ: "حفظ الغلام الصغير كالنقش في الحجر، وحفظ الرجل بعد ما يكبر كالكتاب على الماء" (انظر المقاصد الحسنة للسخاوي ص 287 وضعيف الجامع للألباني 3/99. حديث رقم 2726.

[53] محمد نور سويد، منهج التربية النبوية للطفل، الطبعة الثانية، (الكويت، مكتبة المنار الإسلامية، 1408هـ) ص220.

[54] السخاوي، المقاصد الحسنة، ص287.

[55] راجع ص65.

[56] يفرضوا: أي يقدروا لهم رزقاً في ديوان الجند، وكانوا يفرقون بين المقاتلة وغيرهم في العطاء، وهو الرزاق الذي يجمع في بيت المال ويفرق على مستحقيه (حاشية صحيح مسلم 3/1490).

[57] أخرجه مسلم، كتاب الإمارة، باب سن البلوغ، 3/1490.

[58] أخرجه مسلم، كتاب المساجد، ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة، 1/413.

[59] أخرجه البخاري الجامع الصحيح، كتاب الدعوات، باب الدعاء عند الاستخارة، 4/168، حديث 6382.

[60] أخرجه أبو داود، كتاب الصلاة، باب القنوت في الوتر، 2/133، 134، وقال الألباني في كتابه (صحيح سنن أبي داود) 1/267: (صحيح).

[61] أخرجه البخاري، الجامع الصحيح كتاب الزكاة باب ما يذكر في الصدقة للنبي - صلى الله عليه وسلم -، 1/462 حديث 1491، والإمام أحمد في المسند) 2/409، والدارمي في سننه، كتاب الزكاة، باب من تحل له الصدقة، 1/386.

[62] راجع صفحتي 110-111.

[63] أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب السؤال عن أركان الإسلام، 1/41، 42.

[64] المرجع السابق، باب الإيمان الذي يدخل به الجنة، 1/43.

[65] أخرجه البخاري مطولاً. الجامع الصحيح، كتاب التهجد، باب فضل قيام الليل، 1/350 حديث 122 وردت كلمة (نعم) في حديثه رقم 1157 في باب "فضل من قام الليل فصلى" من نفس الكتاب.

[66] الجامع الصحيح، كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم، 4/93، حديث 6011.

[67] المرجع السابق، باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، 4/94، - حديث 6018.

[68] سورة المائدة: الآية الثانية.

[69] أنظر: ابن هشام، السيرة النبوية 3/66.

[70] الإصابة 2/79.

[71] سورة الإسراء: الآية 23.

[72] سورة النساء: الآية 36.

[73] أخرجه مسلم. كتاب البر والصلة، باب بر الوالدين وأنهما أحق به، 4/1974.

[74] أخرجه البخاري، الجامع الصحيح، كتاب الذبائح والصيد، باب المسك 3/463، حديث 5534.

[75] أخرجه الترمذي في سننه كتاب الزهد، باب رقم 45، 4/589، وقال، (حسن غريب) وقال الألباني في كتابه (صحيح سنن الترمذي)، 2/280 (حسن).

[76] حديث: ((مثل الجليس الصالح... )).

[77] أنظر: عبدالرؤوف المناوي، فيض القدير، شرح الجامع الصغير، الطبعة الأولى (مصر، مصطفى محمد، 1356هـ) 5/507.

[78] أخرجه البخاري، الجامع الصحيح، كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم، 4/93، حديث 6008.

[79] عبدالله ناصح علوان: تربية الأولاد في الإسلام 1/155. الطبعة 8 نشر دار السلام.

[80] الجرف: ما أكل السبل من أسفل شق الوادي والنهر، وهو موضع على ثلاثة أميال من المدينة (الحموي، معجم البلدان، 2/128).

[81] انظر: ابن سعد، الطبقات الكبرى، 2/190، 4/68.

[82] أخرجه البخاري مطولاً، الجامع الصحيح، كتاب التفسير، باب لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم، 3/240، حديث 4679.

[83] المرجع السابق.

[84] في المسند مطولاً، 3/19، 61، وأخرجه الترمذي في سنته واللفظ له، كتاب الفتن، باب ما جاء ما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابهبما هو كائن إلى يوم القيامة، 4/483، حديث 2191، وقال: (هذا حديث حسن صحيح).

[85] سريع الفئ: سريع الرجوع من الغضب، (تحفة الأخوذي، محمد بن عبدالرحمن المباركفوري، الطبعة الثانية، القاهرة، الفجالة الجديدة، 1385هـ 6/430).

[86] فتلك بتلك، أي إحدى الخصلتين مقابلة للأخرى، ولا يستحق المدح والذم، (المرجع السابق، ص431).

[87] أخرجه البخاري مطولاً، الجامع الصحيح، كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عبدالله بن عمر بن الخطاب، 3/29، حديث 3739.

[88] أخرجه البخاري مطولاً، الجامع الصحيح، كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب علي بن أبي طالب، 3/22، حديث 3702.

[89] أخرجه البخاري، الجامع الصحيح، كتاب فضائل الصحابة، باب ذكر ابن عباس (رضي الله عنهما)، 3/33، حديث 3756 وابن ماجه واللفظ له، المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، 1/58، حديث 166.

[90] ابن الأثير، أسد الغابة 4/370، وذكره ابن حجر في الإصابة 3/421، وقال أخرجه الترمذي بسند فيه ضعيف.

[91] سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة الأنصاري الساعدي، من مشاهير الصحابة يقال: كان اسمه حزناً، فغير الرسول - صلى الله عليه وسلم - اسمه، مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس عشرة سنة مات بالمدينة سنة إحدى وتسعين، (انظر: ابن حجر، الإصابة، 2/88).

[92] أخرجه البخاري، الجامع الصحيح، كتاب الأشربة، باب هل يستأذن الرجل من عن يمينه، 4/19، حديث 5620. والغلام هو ابن عباس.

[93] جرير بن عبدالله بن جابر بن مالك.. البجلي، الصحابي الشهير، يكنى أبا عمرو، وقيل أبو عبدالله. كان جميلاً. قال عنه عمر: يوسف هذه الآمة، مات سنة إحدى وخسمين وقيل أربع وخمسين (انظر: ابن حجر، الإصابة، 1/232).

[94] أخرجه البخاري، الجامع الصحيح، كتاب فضائل الصحابة، باب ذكر جرير بن عبدالله، 3/48، حديث 3822 ومسلم واللفظ له، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل جرير بن عبدالله، 4/1925.

[95] أخرجه البخاري، الجامع الصحيح، كتاب الأدب، باب حسن الخلق، 4/98، حديث 6038.

[96] أخرجه البخاري، كتاب الآذان، باب الآذان للمسافرين إذا كانوا جماعة والإقامة 1/212، حديث 631.

[97] المياثر: جمع ميثرة، وأصلها من الوثارة، أو الوثرة، قال أبو عبيد: "المباثر الحمر" كانت من مراكب العجم، من حرير أو ديباج، (الجوهري، الصحاح، 2/844، مادة (وثر) وأنظر ابن حجر في الفتح 10/293.

[98] القيسي: ثياب كانت تأتي من الشام أو من مصر، مضلعة فيها حرير، وفيها أمثال الأترنج (البخاري تعليقاً الجامع الصحيح، 4/63).

[99] أخرجه البخاري، الجامع الصحيح، كتاب الاستئذان، باب إفشاء السلام، 4/137، حديث 6235.

[100] المرجع السابق، كتاب الآداب، باب من لم يواجه الناس بالعتاب، 4/110، حديث 6101.

[101] أخرجه البخاري، الجامع الصحيح، كتاب فضائل الصحابة، باب ذكر اسامه بن زيد، 3/28، حديث 3733.

[102] الشرة: هي النشاط والهمة، وشرة الشباب أوله وحدته. (المنذري، الترغيب والترهيب، الطبعة الثالثة (دار إحياء التراث العربي، 1388) 1/87.

[103] أخرجه الإمام أحمد، المسند، 2/188، وذكره المنذري في الترغيب والترهيب، 1/87، وقال رواه ابن أبي عاصم وابن حبان، وقال الألباني في كتابه (صحيح الترغيب والترهيب)، 1/26: (صحيح).

[104] أخرجه البخاري، الجامع الصحيح، كتاب النكاح، باب الترغيب في النكاح، 3/354، حديث 5063.

[105] فتح الباري، 9/104.

[106] أخرجه ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة باب في كم يستحب أن يقرأ القرآن، 1/428، حديث 1346، وقال الألباني في كتابه (صحيح سنن ابن ماجه) 1/225: (صحيح)..

[107] أخرجه البخاري، الجامع الصحيح، كتاب التهجد، باب ما يكره من ترك قيام الليل لمن كان يقومه، 1/358، حديث 1152.

[108] المرجع السابق، كتاب الصوم، باب صوم أيام البيض، 2/54، حديث 1981ومسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى، 1/499، واللفظ للبخاري.

[109] أخرجه الإمام أحمد، المسند، 5/245، وأبو داود في كتاب الوتر، باب في الاستغفار، 2/181، وقال الألباني، في كتابه (صحيح سنن أبي داود) 1/284. (صحيح) وهذا لفظ أبي داود.

[110] أخرجه مسلم، كتاب البر والصلة، باب بر الوالدين وأنهما أحق به، 4/1975.

[111] فتح الباري، 3/57، 58.

الدعوة والإرشاد

ولا تنسو أخوكـــــــــ يوسفي ــــــــم

من خالص الدعاء عسى الله أن يتقبل دعوة مؤمن تقي أو مؤمنة تقية
(( رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ))
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

[​IMG]

   الحاجات الدعوية للشباب (6)
الدعوة والإرشاد الدعوة والإرشاد رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى: