.
دخـــــــــــول الأعضـــــــــــــــــــاء
الاســــــــــــــــــــم: الكلمة السريــــــــــــة:

هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..
خدمات
متنوعة
الأعضاء الجدد !
المسجلين في الموقع

اعلانــــــــات خاصــــــــــة


الدعوة والإرشاد الدعوة والإرشاد رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى:
   الحاجات الدعوية للشباب (3)
أبو ياسر78
21:18 - /2015 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  

إِنَّ الْحَـــــــمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْــتَنْصِرُه

وَ نَــــعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُــــرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَــــاتِ أَعْمَالِنَا

مَنْ يَـــهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِــــلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُـضْلِلْ فَلَا هَــــادِىَ لَه

وَ أَشْــــــــــهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْــــــدَهُ لَا شَــــــرِيكَ لَه

وَ أَشْـــهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا

أَمَّـــا بَعْــــد:

{{الحاجات الدعوية للشباب (3)}}

{ للأمانة...الكاتب ::سليمان بن قاسم العيد}

1-الحاجة إلى التقدير والقبول والمكانة الاجتماعية. قد لا تكون هناك حاجة نفسية يمكن أن تؤدي إلى الانحراف مثل التقبل الاجتماعي، فالذين يوضعون في المكان الملائم، ويرتادون الأماكن المناسبة لهم وتبرز أسماؤهم بين زملائهم، وينالون الابتسامة والاستحسان من غيرهم إنما يتحقق لهم الرضا عن مكانتهم، مما يؤدي إلى حب وحنان وثقة واحترام متبادل بين الشباب ومن حولهم مما يعين على تقبل التوجيه.

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحرص الناس على مصلحة شباب المسلمين، وأعرف الناس بحاجتهم إلى التقدير والاحترام، فكان (- عليه الصلاة والسلام -) يعامل الشباب بما يحقق عندهم هذه الحاجة، ويوصي بهم خيراً في سبيل ذلك.

عن أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه) عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "سيأتيكم أقوام يطلبون العلم. فإذا رأيتموهم فقولوا لهم: مرحباً مرحباً بوصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقنوهم" قلت للحكم: ما أقنوهم؟ قال: علموهم[22].

وإحساس الفرد بالتقدير من الآخرين يؤدي إلى ارتفاع تقدير لنفسه، وبالتالي إلى الإحساس بالأمن والطمأنينة النفسية، وعلى العكس عندما يحرم الشاب من التقدير في المنزل أو المدرسة أو جماعة الأصدقاء فربما يؤدي ذلك إلى الالتجاء إلى الجماعات المنحرفة وإلى النشاط التخريبي أو العدواني، وخاصة عندما يجد من يزين له سوء عمله، ويعجب به، ويشجعه عليه فيكون قد أشبع حاجته عن طريقهم.

ولكن الإسراف في التقدير، له خطورة أيضاً حيث يؤدي بالشاب إلى الغرور وإلى تكوين صورة غير صادقة عن نفسه. وقد يصاب بخيبة أمل شديدة عندما ينكشف له ما في هذه الصورة من تمويه وتزييف[23].

2-الحاجة للانتماء: الإنسان كائن اجتماعي وهو في سائر أطوار حياته بحاجه إلى أن ينتمي دائماً إلى جماعة أو أكثر يشعر معها بالتجانس، ويلتمس فيه التقبل والتقدير.

ولدافع الانتماء من القوة ما جعل بعض علماء النفس يطلق عليه الجوع الاجتماعي[24]. ويتطور انتماء الفرد حسب نموه فمن المنزل على المدرسة إلى جماعة الأصدقاء، ويمكن استغلال هذا الجوع الاجتماعي في ربط الشاب بصحبة صالحة ذات سلوك سليم واتجاه قويم. والحرص على إبقاء هذا الرابط ولو اختلفت أشكاله بحيث يشعر الشاب به.

والحاجة إلى الإنتماء وهي بذاتها التي تدفع بعض الأفراد إلى الانتماء إلى العصابات أو الجماعات المنحرفة، إذا لم تتوفر له الجماعة السوية أو لم يتوافق معها، ذلك أن الانتماء لابد منه لتوفير الاطمئنان النفسي ولإشباع كثير من الحاجات النفسية الأخرى.

3-الحاجة إلى الاستقلال: لا يعني القول بأن الإنسان اجتماعي بطبعه أنه لا يتمتع بفرديته. فالفرد يحتاج لقدر من الحرية. حرية العمل، حرية اتخاذ القرارات الشخصية[25]. وهذه الحاجة تبدو واضحة لدى الشباب ففي الأمور الشخصية مثلاً نجد الشاب هو الذي يحدد نوعية مطعمه ومشربه وملبسه، وتخصصه في دراسته ومجال عمله، وهذه الحاجة لدى الشباب تمثل واحداً من الدوافع الهامة للسلوك.

ويعبر الشباب عن هذه الحاجة ببعض العبارات منها: (أنا لست صغيراً تحبسوني في المنزل، دعوني أخرج مع زملائي.. أنا أعرف منكم بنفسي.. أنا أدري بأصحابي.. ).

وإن كان الشباب يحتاج إلى الحرية والاستقلال فإن هذا ليس علي إطلاقه ولا في كافة مجالاته، فهو بحاجة أيضاً إلى إطار يحكم هذه الحرية حتى لا تنحرف به ولا تتجاوز حدودها. وهذا الضبط إما أن يكون من قبل الوالدين أو المربين أو بصورة أحكام شرعية ونظم اجتماعية.

4-الحاجة إلى العمل والمسؤولية: إن التغير في الناحية العضوية بطول الجسم ووزنه وشكله، وبعض وظائفه تؤذن بالتحول من الطفولة إلى الرجولة. فهو بذلك يستعد لدور جديد في مجتمعه، يستعد للمسؤوليات والمهمات، لوظيفة ولي الأمر، والأخ الكبير والزوج والأب ورب الأسرة.. الخ، فضلاً عن التطلع للقيام بمسؤوليات جزئية ومهام مؤقتة، تختلف عما كان عليه في طفولته.

وبالتالي فإن الشاب في هذه المرحلة يتطلع إلى أسرته أن تحقق له شيئاً من ذلك، وإليك هذا الحوار بين شابين يصور هذه الحاجة:

خالد:أين كنت البارحة بعد المغرب؟

فهد:مع الوالد. ذهبنا نشتري خضاراً وفواكه للبيت، تُصدق!!

خالد:ماذا؟

فهد:أبي لا يتركني أنزل من السيارة، ولا يتركني أشتري شيئاً.

يقول: " إن البائعين يغلبونك، أنت ما تعرف لهم" وهذا الكلام يقوله من زمن بعيد من أيام الصغر.

خالد:أنت في حالة جيدة، والتعامل معك قمة. هل تصدق؟

فهد:ماذا؟

خالد:تُصدق أن الوالد يضربني بالعصا وأنا عمري الآن (17) سنة يقول: "أدرس ذاكر"، كأني لا أعرف مصلحة نفسي، ودائماً يحقرني عند إخواني وأقاربي، ولا يعتمد علي بأي شيء، حتى التفاهم ما يتفاهم معي بالكلام، كل شيء بالضرب والسب والغضب[26].

وآخر يتحدث ويقول:

أبي عندما نكون في رحلة مع الرجال يسألني: ماذا تريد؟ ما رأيك في كذا من شؤون الرحلة؟ هل تحب أن ترجع؟

لكنه في البيت ومن وراء الناس، كأني جدار من جدران البيت لا رأي لي ولا مشورة، ولا استطيع أن أتصرف، حتى حاجات البيت ما يوكلني عليها، فقط أوامر: أفعل أو لا تفعل[27].

نعم هذه حاجة من حاجات الشباب، وهذه حال أهليهم، فأين نحن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه الراشدين -رضي الله عنهم- الذين كانوا يستشيرون الشباب في أمور الدولة.

مراعاة الحاجات في الدعوة إلى الله

لقد أمر الله - سبحانه وتعالى - نبيه محمداً بقوله: (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)[28].

وأمره - سبحانه - بقوله: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)[29].

يقول ابن كثير[30]:"على بصيرة ويقين وبرهان عقلي وشرعي".

ويقول سيد قطب[31]:" على هذا الأسس يرسي القرآن الكريم قواعد الدعوة ومبادئها، ويعين وسائلها وطرائقها، ويرسم المنهج للرسول الكريم، وللدعاة من بعده".

ومن الدعوة بالحكمة:النظر في أحوال المخاطبين وظروفهم، والقدر الذي يبينه لهم في كل مرة حتى لا يثقل عليهم، ولا يشق بالتكاليف قبل استعداد النفوس لها، والطريقة التي يخاطبهم بها، والتنويع في هذه الطريقة حسب مقتضياتها، فلا يستبد فيه الحماس والاندفاع والغيرة فيتجاوز الحكمة في هذا كله.

إن معرفة طبيعة المدعوين وخصائصهم، من الناحية الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية وحاجاتهم الأساسية من الأمور المهمة في الحكمة ليتم من خلالها التعامل معهم بأنسب الأساليب لهم وأسهل الطرق عليهم. وكان الرسول - صلى الله عليه وسلم - أعرف الناس بأمته وبما يصلح لهم. وقد رسم لنا في ذلك منهاجاً واضحاً وسأعرض بعض الوقفات التي تشير إلى أهمية مراعاة الخصائص والحاجات في العملية الدعوية.

أولاً: في الناحية الجسدية:

(أ) الجهد على قدر الطاقة:

لم يكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يكلف الشباب بجهود جسمية تفوق قدراتهم وطاقاتهم، ولم يكن أيضاً يسمح لشاب أن يكلف نفسه لما لا يستطيعه.

ولما كان الجهاد يحتاج إلى جهد ومشقة، وصبر على ذلك، لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يسمح للشباب دون الخامسة عشرة بالمشاركة فيه إلا من ثبتت كفاءته.

ففي غزوة أحد، يقول ابن هشام[32]: "وأجاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمرة بن جندب الفزاري, ورافع بن خديج، وهما ابنا خمس عشرة سنة, وكان قد ردهما, فقيل له يا رسول الله، إن رافعاً رام، فأجازه، ورد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد، وعبدالله بن عمر، وزيد بن ثابت, والبراء بن عازب, وعمرو بن حزم, وأسيد بن ظهير، ثم أجازهم يوم الخندق، وهم أبناء خمس عشرة سنة.

ومن ذلك أيضاً إنكاره - صلى الله عليه وسلم - على عبدالله بن عمرو بن العاص مشقته على نفسه بالعبادة[33].

(ب) التشجيع على اكتساب المهارات الجسدية:

من المستحسن أن يكون لدى الشباب بعض المهارات الجسدية التي تنفعهم وقت الحاجة: كالجهاد في سبيل الله، كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يشجع شباب الصحابة على ذلك، فعن سلمة بن الأكوع -رضي الله عنه- قال: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - على نفر من أسلم[34] ينتضلون[35], فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أرموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان رامياً، أرموا وأنا مع بني فلان[36], قال: فأمسك أحد الفريقين بأيديهم، فقال رسول - صلى الله عليه وسلم -: ((ما لكم لا ترمون؟ )) قالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ارموا فانا معكم كلكم))[37].

كما كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يشجع الشباب على الفروسية، ويجري السباق بين الخيل لما في حديث عبدالله بن عمر -رضي الله عنه- قال:"أجرى رسول الله- صلى الله عليه وسلم - ما ضمر[38] من الخيل من الحفياء[39], إلى ثنية الوداع[40], وأجرى ما لم يُضمر من الثنية إلى مسجد بني زُريق" قال ابن عمر: "وكنت فيمن أجرى"[41].

الدعوة والإرشاد

ولا تنسو أخوكـــــــــ يوسفي ــــــــم

من خالص الدعاء عسى الله أن يتقبل دعوة مؤمن تقي أو مؤمنة تقية
(( رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ))
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

[​IMG]

   الحاجات الدعوية للشباب (3)
الدعوة والإرشاد الدعوة والإرشاد رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى: