.
دخـــــــــــول الأعضـــــــــــــــــــاء
الاســــــــــــــــــــم: الكلمة السريــــــــــــة:

هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..
خدمات
متنوعة
الأعضاء الجدد !
المسجلين في الموقع

اعلانــــــــات خاصــــــــــة


الدعوة والإرشاد الدعوة والإرشاد رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى:
   الحاجات الدعوية للشباب (1)
أبو ياسر78
21:13 - 02/09/2015 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  

إِنَّ الْحَـــــــمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْــتَنْصِرُه

وَ نَــــعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُــــرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَــــاتِ أَعْمَالِنَا

مَنْ يَـــهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِــــلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُـضْلِلْ فَلَا هَــــادِىَ لَه

وَ أَشْــــــــــهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْــــــدَهُ لَا شَــــــرِيكَ لَه

وَ أَشْـــهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا

أَمَّـــا بَعْــــد:

{{الحاجات الدعوية للشباب (1)}}

{ للأمانة...الكاتب ::سليمان بن قاسم العيد}
تقـديم

إن الحمد لله نحمده, ونستعينه, ونستغفره, ونتوب إليه, ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا غله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبداً ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، أما بعد:

فإن مرحلة الشباب من أهم مراحل العمر في حياة الإنسان، وأطولها مدة، وأشدها تأثراً، فهم يحملون نفوساً خصبة صالحة للخير والإصلاح، وهم أسرع فئات المجتمع تأثراً بقبول النصيحة واستجابة الدعوة إذا وجدوا الناصح الأمين الذين يعرف كيف الدخول إلى نفوسهم، غضافة إلى ما فيهم من حدة في الذهان وقوة في الأبدان.

وإن الدعوة الناجحة لأولئك الشباب هي التي تراعي حاجاتهم وتعرف نفسياتهم، ولقد كان سيد الأمة، وإمام الدعاة - صلى الله عليه وسلم - هو خير من عرف كيفية الدعوة لأولئك الشباب بمراعاة خصائصهم النفسية وحاجاتهم، وهذا البحث يلقي الضوء على حاجات الشباب الأساسية وكيفية مراعاتها في الدعوة إلى الله - سبحانه وتعالى -.

وسيكون البحث بإذن الله - تعالى -على قسمين: القسم الأول هو القسم النظري، والقسم الثاني هو القسم التطبيقي على عينة من الشباب الجامعي لمعرفة مدى توجهاتهم حول مراعاة الحاجات الدعوي للشباب، وسيكون التقسيم التالي: -

القسم الأول: الجانب النظري ويشمل:

الحاجات الأساسية للشباب

- الحاجة على الصلة بالله - عز وجل -

- الحاجة إلى الزواج

- الحاجات الجسمية

- الحاجات العقلية

- الحاجات الاجتماعية

مراعاة الحاجات في الدعوة إلى الله

أولاً:في الناحية الجسدية

ثانياً:في الناحية العقلية

ثالثاً:في الناحية الاجتماعية

رابعاً:في الناحية النفسية

خامساً:في العبادة

القسم الثاني: نتائج التطبيق الميداني على عينة الشباب.

الحاجات الأساسية:

الحاجة هي: افتقار إلى شيء ما؛ إذا وجد حقق الإشباع والرضا والارتياح للكائن الحي.

والحاجة إما شيء ضروري لاستقرار الحياة نفسها, أو للحياة بأسلوب أفضل؛ فالحاجة إلى الأكسجين ضرورية للحياة نفسها, أما الحاجة إلى التقدير مثلاً فهي ضرورية للحياة بأسلوب أفضل[1].

ومن المعروف أن لكل مرحلة من مراحل النمو حاجات ومتطلبات مادية ونفسية, لابد من تلبيتها وإشعار من هم في هذه المرحلة باهتمام المجتمع بها، والشباب مرحلة من هذه المراحل، لها متطلباتها، وحاجاتها، وغالباً ما تنشأ الأزمات, والمشكلات, التي يعاني منها الشباب بسبب عدم تلبية تلك الحاجات وهاتيك المتطلبات.

ويشير القرآن الكريم إشارات لطيفة مجملة إلى مجموعتين أساسيتين من الحاجة منبهاً إلى تلبيتها، قال - تعالى -يمن على قريش بتلبية هذه الحاجات، رامزاً لها بالطعام من جهة, وبالأمن والاطمئنان من جهة أخرى، ومرشداً إياهم بمناسبة تلبية هذه الحاجات لعبادة ربهم - عز وجل -.

(فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ(3) لَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ)[2].

وقال - سبحانه -: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)[3].

وقال - سبحانه -: مبيناً أن العذاب قد يكون بصورة عدم تلبية هذه الحاجات: (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ)[4].

ولن أذكر جميع حاجات المرحلة ولكنني سوف اقتصر على المهم منها على النحو التالي:

(أ) الحاجة إلى الصلة بالله - جل وعلا -:

هذه الحاجة من أهم الحاجات لدى الشباب، وتقع في إطار حاجة الإنسان في جميع أطواره كما قال - تعالى -: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)[5].

قال ابن كثير - رحمه الله -[6]: "يخبر -تعالى- بغنائه عما سواه، وبافتقار المخلوقات كلها إليه وتذللها بين يديه، فقال: أي محتاجون إليه في جميع الحركات والسكنات، وهو –تعالى- الغني عنهم بالذات".

ويقول ابن القيم - رحمه الله -[7]: "لا سعادة للقلب، ولا لذة، ولا نعيم، ولا صلاح، إلا بأن يكون الله هو إلهه وفاطره وحده هو معبوده وغياته ومطلوبه، وأحب إليه من كل ما سواه، ومعلوم أن كل حي سوى الله - سبحانه وتعالى - من ملك أو إنس أو جن أو حيوان، فهو فقير إلى جلب ما ينفعه ودفع ما يضره.

ويشير - سبحانه وتعالى - إلى آثار هذه الصلة بقوله: (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى (126) )[8].

(ب) الحاجة إلى الزواج:

تبدأ هذه الحاجة بالإلحاح في اكتمال نضج الشاب العضوي، وإدراكه البلوغ بمظاهره المتعددة من نبوت الشعر، وحدوث القذف، والاحتلام، ونمو الأعضاء التناسلية، والقدرة على الإنجاب، وكل هذه الظواهر تحدث في الغالب عند سن الخامسة عشرة أو قبلها، وهي مظاهر متتالية، تؤذن الفتى وأسرته بالاستعداد الغريزي، والحاجة إلى تلبيته[9].

لذا وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الشباب نداء بقوله: ((يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء))[10]. ولقد أدرك شباب الصحابة شدة هذه الحاجة، كما يقول سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: رد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عثمان بن مظعون التبتل[11]. ولو أذن له لاختصينا.

وإضافة إلى ما في الزواج من إشباع للغريزة ففيه أيضاً سكينة وطمأنينة للنفس، كما في قوله - سبحانه -: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكّرُونَ)[12].

(ج) الحاجات الجسمية:

إن جسد الشاب يواجه عملية تحول كاملة في وزنه وحجمه وشكله، في الأنسجة والأجهزة الداخلية، وفي الهيكل والأعضاء الخارجية[13] ويعد هذا التحول الجسدي ميزة لمرحلة الفتة، ومن أبرز معالمها.

وإزاء هذا التحول والنمو السريع فإن الجسم بحاجة إلى أمور يمكن إيجازها على النحو التالي:

1-حاجات ضرورية لبقاء الجسم وسلامته واستمرار نموه بشكل طبيعي: كالماء والهواء والغذاء والدواء.

2-في بداية مرحلة الشباب تبرز الحاجة إلى ممارسة أنشطة لا تتطلب مجهوداً عضلياً كبيراً، كالمشي ففيه تنشط للأبدان، وإذابة لفضول الأخلاط، ولما كان العلماء والطلبة من السلف الصالح كثيري الأسفار في طلب العلم، وأكثر رحلاتهم كان مشياً، حتى كانوا يمشون آلاف الفراسخ[14]. من بلد إلى بلد، فما دعتهم حاجة إلى الرياضة البدنية مثل احتياجنا إليها؛ إضافة إلى اشتغالهم بالفرائض الدينية التي لم يألوا فيها جهداً، مثل الصلاة في المساجد، وشد الرحال إلى الحج، والتهيؤ للجهاد، والمشي خلف الجنائز، وعيادة المرضى، وخدمة الأشياخ، ومرافقة الأقران، والتودد للغرباء، وأداء حقوق الجيران...وغير ذلك مما يتطلب جهداً بدنيا,ولما كانت هذه حالهم، صحت أجسادهم، وطابت أعمارهم، ونزهت أرواحهم، حتى صاروا أغنياء عن الرياضة والمواظبة على المشي، وبقينا مفتقرين إلى الرياضة الحسية، قاصرين عن إدراك المعالي الخفية[15].

الدعوة والإرشاد

ولا تنسو أخوكـــــــــ يوسفي ــــــــم

من خالص الدعاء عسى الله أن يتقبل دعوة مؤمن تقي أو مؤمنة تقية
(( رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ))
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

[​IMG]

   الحاجات الدعوية للشباب (1)
الدعوة والإرشاد الدعوة والإرشاد رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى: