.
دخـــــــــــول الأعضـــــــــــــــــــاء
الاســــــــــــــــــــم: الكلمة السريــــــــــــة:

هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..
خدمات
متنوعة
الأعضاء الجدد !
المسجلين في الموقع

اعلانــــــــات خاصــــــــــة


الحديث والسيرة النبوية الحديث والسيرة النبوية رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى:
   سيرة أسيد بن الحضير رضي الله عنه
أبو ياسر78
09:23 - 27/06/2015 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  

إِنَّ الْحَـــــــمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْــتَنْصِرُه

وَ نَــــعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُــــرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَــــاتِ أَعْمَالِنَا

مَنْ يَـــهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِــــلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُـضْلِلْ فَلَا هَــــادِىَ لَه

وَ أَشْــــــــــهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْــــــدَهُ لَا شَــــــرِيكَ لَه

وَ أَشْـــهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا

أَمَّـــا بَعْــــد:

{{ سيرة أسيد بن الحضير رضي الله عنه }}
{ للأمانة...الكاتب :: مجلة الحرمين}

أسَيْد بن الحُضَير بن سمّاك الأوسي الأنصاري أبوه حضير الكتائب زعيم الأوس، وكان واحدا من أشراف العرب في الجاهلية وورث أسيد عن أبيه مكانته وشجاعته وجوده، فكان قبل إسلامه من زعماء المدينة وأشراف العرب، ورماتها الأفذاذ، كان أحد الاثني عشر نقيباً حيث شهد العقبة الثانية، وشهد أحداً وثبت مع الرسول الكريم حيث انكشف الناس عنه وأصيب بسبع جراحات.

إسلامه

أرسل الرسول - صلى الله عليه وسلم - مصعب بن عمير إلى المدينة؛ ليعلم المسلمين الأنصار الذين بايعوا الرسول في بيعة العقبة الأولى، وليدعو غيرهم إلى الإيمان، ويومئذ كان يجلس أسيد بن حضير وسعد بن معاذ وكانا زعيمي قومهما يتشاوران بأمر الغريب الآتي، الذي يدعو لنبذ دين الآباء والأجداد وقال سعد: " اذهب إلى هذا الرجل وازجره"، وحمل أسيد حربته وذهب إلى مصعب الذي كان في ضيافة أسعد بن زرارة وهو أحد الذين سبقوا في الإسلام، ورأى أسيد جمهرة من الناس تصغي باهتمام لمصعب -رضي الله عنه-، وفاجأهم أسيد بغضبه وثورته، فقال له مصعب: " هل لك في أن تجلس فتسمع، فإن رضيت أمرنا قبلته، وإن كرهته كففنا عنك ما تكره، فقال أسيد الرجل الكامل بعد غرس حربته في الأرض: لقد أنصفت، هات ما عندك، وراح مصعب يقرأ من القرآن، ويفسر له دعوة الدين الجديد، حتى لاحظ الحاضرين في المجلس الإسلام في وجه أسيد قبل أن يتكلم، فقد صاح أسيد مبهورا: ما أحسن هذا الكلام وأجمله، كيف تصنعون إذا أردتم أن تدخلوا في هذا الدين؟، فقال له مصعب: تطهر بدنك، وثوبك وتشهد شهادة الحق، ثم تصلي، فقام أسيد من غير إبطاء فاغتسل وتطهر، ثم سجد لله رب العالمين.

إسلام سعد

وعاد أسيد إلى سعد بن معاذ الذي قال لمن معه: " أقسم، لقد جاءكم أسيد بغير الوجه الذي ذهب به"، وهنا استخدم أسيد ذكاءه؛ ليدفع بسعد إلى مجلس مصعب سفير الرسول لهم؛ ليسمع ما سمع من كلام الله، فهو يعلم بأن أسعد بن زرارة هو ابن خالة سعد بن معاذ، فقال أسيد لسعد: لقد حدثت أن بني حارثة قد خرجوا إلى أسعد بن زرارة ليقتلوه، وهم يعلمون أنه ابن خالتك، وقام سعد وقد أخذته الحمية، فحمل الحربة وسار مسرعاً إلى أسعد حيث معه مصعب والمسلمين، ولما اقترب لم يجد ضوضاء، وإنما سكينة تغشى الجماعة، وآيات يتلوها مصعب في خشوع، وهنا أدرك حيلة أسيد، وما كاد أن يسمع حتى شرح صدره للإسلام، وأخذ مكانه بين المؤمنين السابقين.

قراءة القرآن

وكان الاستماع إلى صوت أسيد -رضي الله عنه- وهو يرتل القرآن إحدى المغانم الكبرى، وصوته الخاشع الباهر أحسن الناس صوتاً، قال: " قرأت ليلة سورة البقرة، وفرس مربوط ويحيى ابني مضطجع قريب منّي وهو غلام، فجالت الفرس فقمتُ وليس لي همّ إلا ابني، ثم قرأتُ فجالتِ الفرسُ فقمتُ وليس لي همّ إلا ابني، ثم قرأتُ فجالت الفرسُ فرفعتُ رأسي فإذا شيء كهيئة الظلّة في مثل المصابيح مقبلٌ من السماء فهالني، فسكتُ، فلمّا أصبحتُ غدوتُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال: ((اقرأ أبا يحيى))، فقلت: " قد قرأتُ فجالتِ الفرس فقمتُ وليس لي همّ إلا ابني، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اقرأ أبا يحيى))، فقلتُ: "قد قرأتُ فجالت الفرس، فقال: ((اقرأ أبا يحيى))، فقلت: " قد قرأتُ فرفعتُ رأسي فإذا كهيئة الظلّة فيها المصابيح فهالني، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((تلك الملائكة دَنَوْا لصوتك، ولو قرأتَ حتى تصبح لأصبح الناس ينظرون إليهم!)).

فضله

عن أنس بن مالك قال: " كان أسيد بن حضير وعبّاد بن بشر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة ظلماء حِنْدِس، فتحدّثنا عنده حتى إذا خرجا أضاءتْ عَصَا أحدهما فمشيا في ضوئها، فلمّا تفرَّق لهما الطريق أضاءت لكلّ واحدٍ منهما عَصَاه فمشى في ضوئها".

القصاص

كان أسيد رجلاً صالحاً مليحاً، فبينما هو عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُحدّث القومَ ويُضحكهم، فطعن رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في خاصرته، فقال: " أوجَعْتَني!"، قال: ((اقتصَّ))، قال: " يا رسول الله عليك قميصٌ ولم يكن عليّ قميص، فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قميصه، فاحتضنَهُ ثم جعل يقبّل كشحتَهُ فقال: " بأبي أنت وأمي يا رسول الله أردت هذا".

غزوة بدر

لقي أسيد بن الحضير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أقبل من بدر، فقال: " الحمدُ لله الذي أظفرك وأقرَّ عينك، والله يا رسول الله ما كان تخلّفي عن بدر، وأنا أظنّ أنك تلقى عدوّاً، ولكن ظننتُ أنّها العير، ولو ظننتُ أنّه عدوّ ما تخلّفت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((صدقت)).

غزوة بني المصطلق

كان يتمتع -رضي الله عنه- بحلم وأناة وسلامة في التقدير، ففي غزوة بني المصطلق أثار عبد الله بن أبي الفتنة، فقد قال لمن معه من أهل المدينة: " لقد أحللتموهم بلادكم، وقاسمتموهم أموالكم، أما والله لو أمسكتم عنهم ما بأيديكم لتحولوا إلى غير دياركم، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل"، سمع هذا الكلام الصحابي الجليل زيد بن أرقم وقد كان غلاماً، فأخبر الرسول –صلى الله عليه وسلم- بذلك، وتألم الرسول كثيراً، وقابله أسيد فقال له الرسول الكريم: (( أوما بلغك ما قال صاحبكم))، قال: " وأي صاحب يا رسول الله"، قال: ((عبد الله بن أبي))، قال: "وما قال؟"، قال الرسول: ((زعم أنه إن رجع إلى المدينة؛ ليخرجن الأعز منها الأذل))، فقال أسيد: " فأنت يا رسول الله تخرجه منها إن شئت، هو والله الذليل وأنت العزيز"، ثم قال: " يا رسول الله، إرفق به، فوالله لقد جاءنا الله بك وإن قومه لينظمون له الخرز ليتوجوه، فإنه ليرى أنك قد استلبته ملكا".

يوم السقيفة

وفي يوم السقيفة، إثر وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - حيث أعلن فريق من الأنصار على رأسهم سعد بن عبادة أحقيتهم بالخلافة، وطال الحوار، واحتدم النقاش، كان موقف أسيد وهو الزعيم الأنصاري موقفاً واضحاً وحاسماً، فقد قال للأنصار من قومه: " تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان من المهاجرين، فخليفته إذن ينبغي أن يكون من المهاجرين، ولقد كنا أنصار رسول الله، وعلينا اليوم أن نكون أنصار خليفته"، فكانت كلماته برداً وسلاماً

وفاته

في شهر شعبان عام عشرين للهجرة مات أسيد -رضي الله عنه-، وأبى أمير المؤمنين عمر إلا أن يحمل نعشه فوق كتفه، وتحت ثرى البقيع وارى الأصحاب جثمان مؤمن عظيم، وقد هلك أسيد -رضي الله عنه- وترك عليه أربعة آلاف درهم دَيْناً، وكان ماله يُغِلُّ كل عامٍ ألفاً، فأرادوا بيعه، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فبعث إلى غرمائه فقال: " هل لكم أن تقبضوا كل عام ألفاً فتستوفون في أربع سنين؟" قالوا: " نعم يا أمير المؤمنين" فأخروا ذلك فكانوا يقبضون كل عامٍ ألفاً.

سير الأنبياء وأعلام الأمة

ولا تنسو أخوكـــــــــ يوسفي ــــــــم

العلم زين فكن للعلم مكتسبا وكن له طالبا ما عشت مقتبسا
العلم يرفع بيتا لا عماد له والجهل يهدم بيت العز والشرف
تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل

[​IMG]

محمد لغواطي
20:42 - 10/01/2016 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك
وجزاك الله كل الخير
وجعله الله في ميزان حسناتك
   سيرة أسيد بن الحضير رضي الله عنه
الحديث والسيرة النبوية الحديث والسيرة النبوية رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى: