.
دخـــــــــــول الأعضـــــــــــــــــــاء
الاســــــــــــــــــــم: الكلمة السريــــــــــــة:

هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..
خدمات
متنوعة
الأعضاء الجدد !
المسجلين في الموقع

اعلانــــــــات خاصــــــــــة


الدعوة والإرشاد الدعوة والإرشاد رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى:
   {{ اشتغال المؤمن بطاعة الله يسوق له الرزق}}
أبو ياسر78
21:39 - 02/06/2015 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  

إِنَّ الْحَـــــــمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْــتَنْصِرُه

وَ نَــــعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُــــرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَــــاتِ أَعْمَالِنَا

مَنْ يَـــهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِــــلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُـضْلِلْ فَلَا هَــــادِىَ لَه

وَ أَشْــــــــــهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْــــــدَهُ لَا شَــــــرِيكَ لَه

وَ أَشْـــهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا

أَمَّـــا بَعْــــد:

{{ اشتغال المؤمن بطاعة الله يسوق له الرزق}}
{ للأمانة...الكاتب :: أحمد فريد}

أكمل حالات المؤمن أن يكون اشتغاله بطاعة الله - عز وجل -، والجهاد في سبيله، والدعوة إلى دينه، والله - عز وجل - يسوق له الرزق، وهذه حال نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، فإنه كان داعياً إلى توحيد الله - عز وجل - باللسان والسيف، والله - تعالى - يسوق له الرزق كما قال - صلى الله عليه وسلم -: ((وجُعِلَ رِزْقِى تَحْتَ ظِلَّ رُمْحى)).

قال عمر بن عبد العزيز: "إن الله - تعالى - بعث محمداً - صلى الله عليه وسلم - هادياً ولم يبعثه جابياً، فكان - صلى الله عليه وسلم - شغله بطاعة الله - عز وجل - والدعوة إلى توحيده، وما يحصل في خلال ذلك من الأحوال من الفيء والغنائم، فيحصل تبعاً لا قصداً أصلياً، ولهذا ذم من ترك الجهاد واشتغل باكتساب الأموال، وفى ذلك نزل قوله - تعالى -: (وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)[البقرة:195] لما عزم الأنصار على ترك الجهاد، والاشتغال بإصلاح أموالهم وأراضيهم قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا تَبَايْعتُمْ بِالعِيْنَة، وَاتَبَعْتم أذْنابَ البقَرَ، وَتَركْتُمُ الجِهَاَدَ؛ سَلَّطَ اللهُ عَلَيْكُمْ ذُلاً لا يَنْزَعْهُ اللهُ منْ رِقابِكمْ حتى تُراجِعْوا ديْنَكُمْ)) قال مكحول: "إن المسلمين لما قدموا الشام ذكر لهم زرع الحولة فزرعوا، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فبعث إلى زرعهم وقد ابيض وأدرك فحرَّقه النار، ثم كتب إليهم: إن الله جعل أرزاق هذه الأمة في أسنة رماحها، وتحت أزجتها، فإذا زرعوا كانوا كالناس" خرجه أسد بن موسى.

وقيل لبعضهم: لو اتخذت مزرعة للعيال؟ فقال: والله ما جئنا زارعين ولكن جئنا لنقتُل أهل الزرع، ونأكل زرعهم.

فالله - عز وجل - خلق المال من أجل أن يستعان به على طاعة الله - عز وجل - وتوحيده، فإذا استعمله المشركون في المعاصي والصد عن سبيل الله - عز وجل - سلط عليهم عباده المؤمنين فانتزعوه من أيديهم، وعملوا فيه بطاعة الله - عز وجل -، ولذلك سُمى الفيء فيئاً لأنه يعود إلى أصحابه الحقيقيين الذين يستعملونه في طاعة الله - عز وجل -.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ كَانَت الدُّنيَا همَّهُ فرَّقَ اللهُ عَليْه أَمْرَهُ، وَجَعَلَ فقْرهُ بَيْنَ عَيْنَيه، وَلَمْ يَأته مَنْ الدُّنيا إلا مَا كُتِبَ له، وَمَنْ كانت الآخرة نَيَّتهُ، جَمَع اللهُ لَهُ أَمْرَهُ، وجَعَلَ غِنَاهُ في قَلْبِهِ، وأتَتْهُ الدُّنْيا وَهِىَ رَاغِمَةٌ))، وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - مرفوعاً: "مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ همًّاً واحداً همَّ آخِرَته؛ كفاهُ اللهُ هَمَّ دُنْيَاهُ، ومَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الهُمُومُ في أحْوالِ الدُّنْياَ لّمْ يُبالِ اللهُ - عزَ وجلَّ - في أي أوْديِتهَا هَلَكَ"، وفي بعض الآثار يقول الله - تعالى -: "يا دنيا اخدمي من خدمني، واستخدمي من خدمك".

الدعوة والإرشاد

ولا تنسو أخوكـــــــــ يوسفي ــــــــم

العلم زين فكن للعلم مكتسبا وكن له طالبا ما عشت مقتبسا
العلم يرفع بيتا لا عماد له والجهل يهدم بيت العز والشرف
تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل

[​IMG]

   {{ اشتغال المؤمن بطاعة الله يسوق له الرزق}}
الدعوة والإرشاد الدعوة والإرشاد رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى: