.
دخـــــــــــول الأعضـــــــــــــــــــاء
الاســــــــــــــــــــم: الكلمة السريــــــــــــة:

هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..
خدمات
متنوعة
الأعضاء الجدد !
المسجلين في الموقع

اعلانــــــــات خاصــــــــــة


الحديث والسيرة النبوية الحديث والسيرة النبوية رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى:
   وفاء النبي صلى الله عليه وسلم وعبادته
سمير عبد الرحمن
12:30 - 02/01/2015 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70، 71].
      


أما بعد:                              
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم - وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى: {إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} [الأنعام: 134].
فما زلنا سعداء بذكر شمائل النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تكلمنا عن حلمه وصبره وتواضعه وحسن خلقه في الخطبة السابقة، ونتكلم في هذه الخطبة إن شاء الله تعالى عن وفائه، وحسن سمته، وحيائه وعبادته لربه عز وجل.


أما وفاؤه بالوعد، فلا يتمارى فيه إلا خسيس وغد، فقد كان - صلى الله عليه وسلم - أحفظ الناس بعهد، وأوفاهم بميثاق ووعد، وأحسنهم جوارًا، وأصدقهم قولاً وأخبارًا، وكان المعلوم من سيرته - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يعقد العهود بينه وبين عداته وغيرهم، فيفي بها ويؤذنهم بانقضائها عند تمامها، ولم يغدر قط في شيء منها، ولقد كان هذا معروفًا عند أعدائه كما هو معروف عند أوليائه.


ولما سأل هرقل ملك النصارى كفارَ قريش عن صفات النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فهل يغدر؟
قالوا: لا، فقال لهم: كذلك الرسل لا تغدر[1].
وكيف يغدر وهو يقول: ((ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به، يقال: هذه غدرة فلان))[2].
ولقد جاءه المغيرة بن شعبة مسلمًا، وجاء معه بمال قوم من الجاهلية كان قد صحبهم ثم قتلهم وأخذ أموالهم، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أما الإسلام فأقبل، وأما المال فلست منه في شيء))[3].


ولما بلغ ملك عمان أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوه إلى الإسلام، قال: والله لقد دلني على هذا - أن هذا نبي - أنه لا يأمر بخير إلا كان أول آخذ به، ولا ينهى عن شر إلا كان أول تارك له، وإنه يَغلب فلا يبطر، ويُغلب فلا يضجر، ويفي بالعهود، وينجز الموعود، أشهد أنه نبي.


ومن وفائه بالعهد وفاؤه لخديجة - رضي الله عنها -:
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ما غرت على أحد من نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - ما غرت على خديجة، وما رأيتها، ولكن كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء، ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة؟ فيقول: ((إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد))[4].


وفي رواية قالت: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعرف استئذان خديجة، فارتاع لذلك، فقال: ((اللهم هالة))، قالت: فغرت، فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين، هلكت في الدهر، قد أبدلك الله خيرًا منها؟[5].
ومن وفائه بالعهد وقيامه في حفظه بالحد، أنه قدم عليه وفد النجاشي فقام - صلى الله عليه وسلم - يخدمهم بنفسه، فقال له أصحابه: نحن نكفيك، فقال: ((إنهم كانوا لأصحابنا مكرمين، وإني أحب أن أكافئهم))[6].


وحقيقة الوفاء بالعهد تتميم ما ربط من العقد، ومراعاة ما تقدم من الود، ومكافأة من له يد، وقد كانت هذه الخصال اجتمعت فيه، لا ينازعه في ذلك أحد.
وأما حسن سمته وتؤدته، وكثرة حيائه ومروءته، فشيء لا يجحد ولا يجهل، ولا يلحقه في شيء من ذلك أحد.
كان - صلى الله عليه وسلم - كثير الصمت والوقار، طويل الإطراق والاعتبار، تكسو هيبةُ وقاره جلساءَه، حتى إذا جلسوا بين يديه كأن على رؤوسهم الطير، إعظامًا له - صلى الله عليه وسلم - وهيبة منه.


مجلسه أوقر المجالس، لا يسمع فيه صخب الأصوات، ولا اختلاط اللغات، ليس فيه مراء ولا جدال، ولا للهجر والفحش فيه مجال، لا تؤبن في مجلسه الحرم، ولا يغض فيه من الأقدار والقيم؛ بل كان مجلس علم، وأصحابه يعظمون في مجلسهم معه حرمات الله، ويتعلمون منه أحكام الله، فتارة يعلمهم بأمور الآخرة كأنهم ينظرون إليها، وأخرى يعلمهم أحكام شريعته كي يعملوا بها.
أما عن حيائه - صلى الله عليه وسلم -: فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أشد حياء من العذراء في خدرها..."[7].
فقد زاد حياؤه - صلى الله عليه وسلم - على حياء العذراء، وهي المرأة التي لم يسبق لها الزواج، والخِدر كما عرفه النووي: ستر يجعل للبكر في جنب البيت.
والحياء خير كله كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو من الإيمان.


مر النبي - صلى الله عليه وسلم - على رجل وهو يعاتب أخاه في الحياء، يقول: إنك لتستحيي حتى كأنه يقول: قد أضرَّ بك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((دعه فإن الحياء من الإيمان))[8].
والحياء خلق من أخلاق الأنبياء كما في الحديث: ((كان موسى - عليه السلام - رجلاً حييًّا))[9].
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا بلغه عن رجل شيء لم يقل: ما بال فلان يقول؛ ولكن يقول: ما بال أقوام يقولون كذا وكذا.
وكان - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا يبلغني أحد عن أحد شيئًا؛ إني أحب أن أخرج إليهم وأنا سليم الصدر))[10].


وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحدث حديثًا لو عده العادُّ لأحصاه[11].
وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ما عاب رسول اله - صلى الله عليه وسلم - طعامًا قط، إن اشتهاه أكله وإلا تركه[12].
وكان كلامه - صلى الله عليه وسلم - فصلاً، يفهمه كل من سمعه، وربما تكلم بالكلمة ثلاثًا، حتى تفهم عنه، وكان يحدث حديثًا لو عده العاد لأحصاه، وكان إذا مر بقوم يسلم عليهم ثلاثًا، وكان يحافظ على مروءته واستقامة حالته، وتحسين هيئته، يمشي هونًا، كأنما يحط من صبب.
وكان - صلى الله عليه وسلم - يحب الطيب، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((حبب إلي من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة))[13].
وكان يستعمل السواك وخصال الفطرة، صلى الله عليه وسلم.


أما عن عبادته - صلى الله عليه وسلم -:
فعن عائشة - رضي الله عنها -: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقالت عائشة: لمَ تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: ((أفلا أحب أن أكون عبدًا شكورًا))[14].


وكان - صلى الله عليه وسلم - يواصل؛ أي يصوم اليومين والثلاثة دون إفطار، وكان الصحابة - رضي الله عنهم - يواصلون معه رغبة في الخير، واقتداء بإمام الخير صلى الله عليه وسلم، وينهاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهي شفقة وتنزيه، فيقولون له: إنك تواصل، فيقول - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لست كهيئتكم، إني أبيت لي مطعم يطمعني وساقٍ يسقيني))[15].


فكان يفيض على قلب النبي - صلى الله عليه وسلم - من المعارف والأحوال ما يغنيه عن كثير من الطعام والشراب.
والمعلوم أن المحب يُشغل بحبيبه عن الطعام والشراب، كما قال بعضهم:
لَهَا أَحَادِيثُ مِنْ ذِكْرَاكَ تَشْغَلُهَا        عَنِ  الطَّعَامِ  وَتُلْهِيهَا  عَنِ  الزَّادِ

أما عن حسن توكله وثقته بربه عز وجل: فعن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - قال: غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوة قبل نجد، فأدركنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وادٍ كثير العضاة، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت شجرة، فعلق سيفه بغصن من أغصانها، قال: وتفرق الناس في الوادي يستظلون بالشجر.


قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن رجلاً أتاني وأنا نائم، فأخذ السيف، فاستيقظت وهو قائم على رأسي، فلم أشعر إلا والسيف صلتًا في يده، فقال لي: من يمنعك مني؟ قال: قلت: الله، ثم قال في الثانية: من يمنعك مني؟ قال: قلت: الله، قال: فشام السيف، فها هو ذا جالس))، ثم قال: لم يعرض له رسول الله، صلى الله عليه وسلم[16].


ففيه ثقة النبي - صلى الله عليه وسلم - بربه وحسن توكله عليه، ومن شواهد حسن ثقته بالله - عز وجل - أيضًا ما رواه البخاري عن ابن عباس: "حسبنا الله ونعم الوكيل،[17] قالها إبراهيم - عليه السلام - حين ألقي في النار، وقالها محمد - صلى الله عليه وسلم - حين قالوا {إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران: 173]".


أما عن تقواه وخوفه من الله عز وجل: فعن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا عصفت الريح قال: ((اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به)).
قالت: وإذا تخيلت السماء تغير لونه، وخرج ودخل، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سري عنه فعرفت ذلك في وجهه، قالت عائشة: فسألته، فقال: ((لعله يا عائشة كما قال قوم عاد { فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [الأحقاف: 24])) [18].


فقد بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - الغاية في الخوف من الله عز وجل، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: ((أنا أعلمهم بالله وأشدهم له خشية))[19].
وقد كلفه الله عز وجل من العبادات ما لم يكلف أحدًا على الحقيقة، وهو مع ذلك لا يقصر في شيء منها؛ بل كان يبذل غاية اجتهاده ووسعه في أدائها، فمن العبادات التي كلف بها تحملُ أعباء الوحي، ومشقة ثقله، فقد كان ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقًا، ولأجل هذا قال الله تعالى: { إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} [المزمل: 5].


فكان - صلى الله عليه وسلم - يعرض نفسه ودينه على قبائل العرب، وعلى وفودها إذا قدموا مكة لمواسم الحج، فيعيب آلهتهم، ويُسَفِّه أحلامهم، فيردون عليه قوله، ويكذبونه، ويسبونه، ويؤذونه بأقصى ما يمكنهم من أنواع الأذى، فيصبر على ذلك، ويحتسب ما يلقاه على الله عز وجل، فلسان حاله ينشد: 
لاَ أُبَالِي إِذَا رَضِيتَ إِلَهِي        أَيَّ أَمْرٍ مِنَ الأُمُورِ دَهَانِي

فأقام على ذلك بمكة اثنتي عشرة سنة يدعو الناس من غير قتل ولا قتال، وذلك كله ليظهر الإسلام، وتنتشر دعوته؛ لئلا يكون لأحد حجة على الله ورسوله.
وبعد ذلك أمر بالهجرة من مكة إلى المدينة، ففارق أهله وعشيرته، وحاله وماله، وولده وبلده، ولم يعظم عليه مفارقة شيء من ذلك في ذات الله، فترك كل ذلك إلى الله، فوقع أجره على الله، فلما حل بالمدينة افترض الله عليه القتال، فقاتل في ذات الله جميع من كفر بالله، غير مقصر في ذلك، ولا مفرط؛ بل جادًّا مجتهدًا، حتى أظهر الله دينه، وإن رغمت أنوف الجاحدين، وفي كل ذلك الزمان كان يقوم بوظائف الشريعة وعباداتها، فصلى حتى تورمت قدماه، وصام حتى كان القائل يقول: لا يفطر، لكثرة ما كان يرى من صومه ووصاله.


وكان يذكر الله ويعظمه، ويمجده ويشكره على كل أحواله، من غير تقصير ولا فتور، ولا تشغله عبادة عن عبادة، ولا عمل زمان عن عمل زمان آخر، وكان عمله دائمًا، وكذلك كان يقول: ((أحبُّ الأعمال إلى الله أدومُها وإن قل)).
فكان يراعي أنفاسه مع الله، لا يضيع شيئًا مما كلفه، خوفًا من الله، وكان يقول: ((لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيرًا))[20].
ووصف خوفه يطول، ومعرفة ذلك من حاله لا ينكره عليم ولا جهول، إذا كان من أهل الإنصاف والعقول، وعلى الجملة فمناقبه الشريفة لا تحصى، وما خص به من الأخلاق الكريمة عديد الحصى، كيف لا وقد قال الله تعالى له: { وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4]، وما عظمه العظيم فهو عظيم، وكيف لا يكون كذلك وقد بعثه الله متممًا لمكارم الأخلاق.


اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الكفر والكافرين، وأعلِ راية الحق والدين، اللهم من أرادنا والإسلام والمسلمين بعز فاجعل عز الإسلام على يديه، ومن أرادنا والإسلام والمسلمين بكيد فكده يا رب العالمين، ورد كيده إلى نحره، واجعل تدبيره في تدميره، واجعل الدائرة تدور عليه.
اللهم احفظنا بالإسلام قائمين، واحفظنا بالإسلام قاعدين، ولا تشمت بنا الأعداء والحاسدين.


 اللهم عليك باليهود الغاصبين، والأمريكان الحاقدين، والعلمانيين والمنافقين، والذين يشيعون الفواحش في بلاد المسلمين، اللهم أحصهم عددًا واقتلهم بددًا، ولا تغادر منهم أحدًا، اللهم انصر دينك وكتابك، وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم.
اللهم ارفع عن بلاد المسلمين الغلا، والوبا، والربا، والزنا، وردهم إليك ردًّا جميلاً.
وصلى الله وسلم وبارك على محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا
المصدر / الالوكه     
   وفاء النبي صلى الله عليه وسلم وعبادته
الحديث والسيرة النبوية الحديث والسيرة النبوية رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى: